بسم الله الرحمن الرحيم
حركة العدل والمساواة السودانية
Justice & Equality Movement Sudan (JEM)

www.sudanjem.com
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

نفي تصريحات منسوبة إلي أمين العلاقات الخارجية بالحركة
حملت صحف الخرطوم الصادرة صباح السبت 11 يونيو 2011 تصريحات منسوبة إلى شخصي الضعيف، نقلاً عن راديو مرايا، مفادها أنني قلت أن الحكومة الليبية تتآمر مع الخرطوم وتمنع رئيس حركة العدل و المساواة السودانية من السفر. و إزاء هذا النقل الذي جانبه الصواب أرجو أن أبيّن الآتي:
آخر مرة تحدثت فيها إلى راديو مرايا كان في نهايات الشهر المنصرم. و لم أتحدث في ذلك اللقاء عن مؤامرة بين الخرطوم و طرابلس، و الكل يعلم أن العلاقة بين العاصمتين في الوقت الراهن ليست بالمستوى الذي يسمح بعمل مشترك ضد طرف ثالث ناهيك عن التآمر.
كلما أذكره أنني قلت أن الحكومة طلبت من السلطات الليبية تسليم رئيس الحركة أو إبعاده من الجماهيرية عندما إعيد إلى طرابلس على متن الطائرة التي أقلته إلى إنجمينا، فلم تستجب السلطات الليبية لأيّ من الخيارين؛ و في ذات الوقت لم تسمح لرئيس الحركة بالسفر إلى دارفور عبر أراضيها رفعاً للحرج بينها و بين الخرطوم من جهة، و بينها و إنجمينا التي ضنّت عليه بالعبور من الجهة الثانية. و هذا لا يعني أن الحكومة الليبية منعت رئيس الحركة من السفر إلى أي جهة أخرى. كما أن المعلومات المذكورة عن العام الماضي، و لا تمثل خبراً أو تصريحاً جديداً إلا لمن أراد أن يخرجها من سياقها لشئ في نفسه.
حركة العدل و المساواة السودانية ممتنّة للحكومة و الشعب الليبي الذي استضاف رئيس الحركة و أكرم مثواه عندما عزت الاستضافة، و لا يتنكّر على مثل هذا الفضل إلا لئيم.
ترجو الحركة من كل العاملين في السلطة الرابعة تحري الدقّة و الأمانة في نقل المعلومة حتى يدوم التعاون بينهم و الحركة، و نجهد معاً في تمليك الحقيقة كاملة للمواطن. كما أرجو منهم عدم الخلط بين الناطق الرسمي باسم الحركة، و هو الأستاذ جبريل آدم بلال، و شخصي الضعيف.
هذا ما لزم توضيحه، و السلام.

د. جبريل إبراهيم محمد
أمين العلاقات الخارجية و التعاون الدولي
حركة العدل و المساواة السودانية
13 يونيو 2011
لندن