قام وفد من حزب التحرير- ولاية السودان، بإمارة الأستاذ/ عبد العظيم عيسى وعضوية كل من الأساتذة/ الهادى حامد وأبوالقاسم كليرو، وكباشى محمد، بزيارة إلى معتمد محلية الدلنج بولاية جنوب كردفان؛ عقيد شرطة (م) عبده جمَّاع بتاريخ الإثنين 27/6/2011م، وقد تطرق اللقاء للصراع المسلح بين الحكومة والحركة الشعبية الذي اندلع مؤخراً في منطقة جبال النوبة، مما أوجد حالة من الفراغ الأمني تسبب في سفك الدماء ونزوح عشرات الآلاف.
وقد لخص الوفد رؤيته في النقاط التالية:
-    على الدولة والمجتمع النظر إلى كل الأمور على أساس الإسلام وإتخاذ المواقف الشرعية تجاهها.
-    على الجيش القيام بواجبه فى بسط الأمن والاستقرار في كافة أنحاء البلاد.
-    الممارسات التى  قامت بها السلطة، والتى خالفت فيها الإسلام وتتمثل فى توقيعها إتفاقية نيفاشا، وإعترافها بالحركات المسلحة وسماحها للأحزاب التى لا تقوم على أساس الإسلام والاحزاب التى تثير النعرات الجهوية والعنصرية أن تمارس نشاطها فى البلد، والرضوخ إلى توجيهات أمريكا- عدوة المسلمين- التى تهدف إلى تمزيق البلد وإذلال أهلها، هو السبب المباشر لهذه الأزمة التي لا تزال قائمة في المنطقة.
-    إنه يجب على الدولة أن تعود وتؤسس كل سياستها على أساس الإسلام لأنه الطريقة الوحيدة للحياة الكريمة، وإلا ستستمر الكوارث والمصائب علينا.
وقد شكر المعتمد زيارة الوفد له، واهتمام الحزب بقضايا الأمة، وقال: نحن نتفق معكم على أن نجعل الإسلام أساساً لكل شيء.

إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير
في ولاية السودان