يستضيف مركز دال للأبحاث والإنتاج الإعلامي التابع لمؤمنون بلا حدود يوم الخميس الموافق 16 مارس الجاري فعاليات ندوة علمية بعنوان حتمية دولة التعاقد الإجتماعي ، السودان أنموذجاً للكاتب والباحث السوداني ابكر محمد أبو البشر. الزمان: الساعة السادسة مساءً.

 

________________________________________
مركز دال للأبحاث والإنتاج الإعلامي
شارع إبراهيم نجيب رقم 5 ،الطابق الثاني - جاردن سيتي
القاهرة -مصر
الهاتف 0227956621/ 01145881878/ 0227929960
________________________________________
يعتقد الكاتب أن التأكيد على أهمية التعاقد الاجتماعي هو الحل الأمثل في السعي لحل الأزمة السياسية السودانية، إذ يطرح حلولاً بطرق موضوعية، حتى يكون الحل مستداماً. بهدف الوصول إلى العقل الجمعي السوداني الذي يؤمن بأن سيادة الدولة للشعب، وهذا يحتاج في المقام الأول إلى الاعتراف بذاتية الإنسان السوداني، لأن عدم الوعي بالذات ومن ثم الاستنكار للأصل هو الذي يشكل أس المشكلة السودانية؛ ليتمكن المواطنون من تبني مشروع جمعي يؤسس لسياسات كيف يحكم السودان؟ وهذا المشروع ضروري، لأن واقع القارة الإفريقية عموماً هو أن الحدود الدولية المصطنعة التي رسمها الاستعمار جمعت عدة قوميات مختلفة داخل دولة واحدة، لذا يجب مشاركة الجميع في إدارة شؤون دولتهم وليس إقصاء بعضهم. وعليه، يجب التأسيس لمراحل ثلاث هي:
- مراجعة لتاريخ المكونات الاجتماعية السودانية، كما سطره المؤرخون والمهتمون بالشأن السوداني، من أبناء وبنات الوطن أو غيرهم ممن كتبوا عن تاريخ السودان. وهذا أمر ضروري، لأنه بدون الاعتراف والاحترام لهذا الواقع التاريخي، انطلاقا من سؤالين: من نحن؟ والسودان إلى أين؟.
- مناقشة ومراجعة المسائل الدستورية الخلافية، التي جرت وما زالت تجري حولها خلافات حادة، دون أي تقارب في وجهات النظر السياسية حولها؛ لأننا لم نستوعب بعد الديمقراطية بأنها في أبسط صورها كآلية سياسية تسمح للشخص الفرد الذي يملك الحق الدستوري بأن يدلي برأيه في مسألة ما مطروحة لأخذ آراء الناس بمطلق حريته دون أي تأثير خارجي أياً كان.
- الوقوف على آليات حل الأزمة السودانية؛ فالحديث هنا هو عن صناعة الدولة عن طريق العقد الاجتماعي، الذي يعني في معناه العام، الإجابة عن السؤال المحوري وهو، ما هي الشروط الضرورية التي تتم الاتفاق حولها بين المجتمعات الاجتماعية المختلفة، حتى تتمكن أن تعيش في سلام مستدام في رقعة جغرافية محددة؟ لذلك فالعقد الاجتماعي في أساسه، هو أولاً لحماية أرواح البشر ثم ثانياً لحماية ممتلكاتهم.
والأستاذ أبكر محمد أبو البشر، باحث في علوم الاقتصاد والتنمية التنمية الريفية المتكاملة ، درس الاقتصاد الزراعي بجامعة ريدينج بإنجلترا، وأتم دراساته العليا في مجال التنمية الريفية بجامعة لندن، كلية واي أشفورد عام 1989م.