لم استطيع متابعة حديث دكتور شداد لتزامنه مع صلاة الجمعة والارتباطات- لكن اصدقاء بالقروبات نفحونا بملخص منها- ولم يكن يعنينى غير امرين-اولامادا يمكن ان يضيف شداد لحجز الخطابات عن المريخ وتعريضه لخطر وشيك وتدمير لايمكن جبر ضرره بسهولة--- وفى هدا كانت افادته اغرب من حكاوى السندباد الطفولية- وان خطابات البريد الالكترونى وصلت كلها فى وقت واحد- وهدة حالة لاتحدث فى البريد الالكرونى- مطلقا- لكن من يدرى ربما كانت اجهزة الاتحاد العام متقدمة بسنوات عديدة عن مابيدنا وماعلمنا --واردف الامبراطور شاهنشاه شداد مضيفا-- ولنفرض- فهل ناس المريخ لايعلمون بالقضية واموضوع- واصر مستكبرا استكبارا- ان مازن ابوسن المستشار القومى باق فى مكانه يمارس عمله---وكانه يقول--كيتا كدا---سمعا وطاعة يادكتور فى عهد الهوان والمزلة ووجود ابن اختك جاثما على عنق المريخ-يمكن ان يبقى كل مازن ومارق ومتطاول على حقوق المريخ-معززا بعيدا عن سلطة كل القوانين- -لكنك ستعلم ولو بعد حين -ان فى المريخ رجالا يمهلون ولايهملون-- وادا انتقموا انتقموا جبارين وللصبر حدود ولايغرنك موكب الفاسدين-وقريبا جدا يعلم الظالمين اى منقلب ينقلبون--

الامر الثانى كنت اتوقع ان لايصمد شداد امام هجمات المغول- والهجمات الكاردنالية وتهديداتها ردا على التعديل فى مشاركة المحترفين والمجنسين-- ولم يطول انتظارنا ولم يجف حبر المرجفين فقد تركز حديثه حول وعن المجنسين وقال ان المسموح بهم اثنان ويمكن سحب مجنس وادخال ثالث--ولم يتطرق للمحترفين- لكن حميدتى قائد قوات الدعم السريع فرع الاتحاد العام- تبرع بفتح مخارج طوارى امنه لتمرير انسحاب تكتيكى عن القرار-- ودكر ان الامر خاضع للنقاش==ماعلينا كنا نعلم ان الامر لايعدو ان يكون شغب محدود وهظار مع الكاردنال وانبوب اختبار - سرعان ما مزقه الهواء قبل ان يرتفع من الارض-- وطالما ان المريخ محروم من الاجانب وغيرهم فالامر يمكن تسويته بما يتمنى ويهوى الداعم الاكبر---
فى لمسة انسانية مؤثرة كتب الزميل - ابوعاقلة اماسا عن مبادرة جمال الوالى وتدخله بكافة الاجراءات والسفر والاقامة بمصر وعلاجه وانتداب مندوب لمتابعة حالته--معروف ان اماسا كان من اشد المعارضين لحقبة جمال الوالى - وانه لم يحدث ان وقف الى جانبه بل سعى لتكوين جسم التحالف المعارض لجمال الوالى--كلمة اماسا وتاثره بالموقف الانسانى من جمال الوالى ومن على سرير المرض بالقاهرة - كلمة مؤثرة وتكشف المعادن النفيسه لرجال هدا الكيان العظيم---وان الصالحين لايحملون حقدا


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
////////////////