الهلال يستهل حملة الدفاع عن لقبه بفوز على المريخ الفاشر
السودان - بدر الدين بخيت

فاز الهلال، حامل لقب الدوري الممتاز السوداني، خارج ملعبه على مضيفه المريخ الفاشر بنتيجة (1-0)، وذلك في أولى مباريات الفريقين بالمجموعة (أ) لموسم 2018-2019.

أحرز هدف المباراة الوحيد، البرازيلي جيوفاني ماراناو في الدقيقة 59، ليمنح الهلال أول 3 نقاط في الدوري.

وقبل بداية المباراة، توج الاتحاد السوداني، الهلال بكأس بطولة موسم 2018، بحضور والي شمال دارفور شريف محمد عَبَّاد.

وتسلم اللاعبون الميداليات، فضلا عن جائزة مالية قدرها 500 ألف جنيه من الاتحاد السوداني.

ولم تشهد المباراة الإثارة المطلوبة، ولعب فريق الفاشر بمبدأ السلامة وفرض رقابة شديدة على مفاتيح لعب الهلال وليد الشعلة ومحمد موسى الضي.

بينما غاب تأثير صانعي الألعاب شرف شيبوب ونزار حامد في آداء الهلال.

ورغم ذلك، لم ينجح المريخ الفاشر في تشكيل الخطورة على مرمى الهلال، والذي أيضا جاءت محاولاته متباعدة.

الهلال يخرج بمكاسب عديدة من مباراة الفاشر
حقق الهلال بعض الفوائد الفنية، من فوزه على المريخ الفاشر (1-0)، اليوم الجمعة، في مستهل الدوري السوداني الممتاز.

وكانت أول فائدة، اكتساب مديره الفني المكلف، إيراد الزعفوري، ثقة البداية، بتحقيقه أول انتصار رسمي، منذ توليه المهمة قبل أقل من 3 أسابيع، كما كسب ثقة مجلس إدارة النادي.

وقدم المحترفان الجديدان بالهلال، قلب الدفاع النيجيري إيمانويل إيرواتشوكو، ولاعب المحور المالي بوبكر ديارا، أداءً أقنع جماهير النادي.

وظهرت ثقة إيرواتشوكو في نفسه، التي أذهبت القلق على دفاع الهلال خلال المباراة، أما ديارا، فقد أضاف ثقلًا كبيرًا لوسط ملعب فريقه.

كما استعاد الهلال خياره الأول المحلي في قلب الدفاع، والمتمثل في عمار الدمازين، الذي لعب لأول مرة بعد غياب لموسم كامل، وصنع فرصة هدف لوليد الشعلة، وانسجم مع إيرواتشوكو.

ومثلت عودة مايسترو الهلال وصانع ألعابه، نزار حامد، إضافة فنية أخرى، فاللاعب الذي غاب أيضا طوال الموسم الماضي، لعب مباراة الفاشر كاملة، وساهم في تحقيق الانتصار.

كما أراح الزعفوري، اليوم، لاعبيه الدوليين السودانيين الـ6، الذين كانوا مع المنتخب الأول في مدغشقر، وأشرك بدلاء لهم، كي يكونوا في أفضل جاهزية بدنية، قبل مواجهة بطل زنجبار.


//////////////////
المريخ في مواجهة من العيار الثقيل أمام الخرطوم الوطني
يبدأ فريق المريخ، مبارياته في المجموعة (أ)، بالدوري السوداني الممتاز، في النسخة 24، بمواجهة من العيار الثقيل أمام ضيفه الخرطوم الوطني، غدا السبت، على إستاد المريخ في مدينة أم درمان.

المريخ يخوض المباراة بمعنويات فوزه الكبير برباعية، على اتحاد العاصمة الجزائري، في ثمن نهائي دوري أبطال العرب، الأربعاء، علاوة على إعداد جيد نفذه الفريق بدولة الإمارات، تخللته مباراة درع زايد أمام الهلال، وأمام عجمان والزيد.

بينما نفذ الخرطوم الوطني فترة إعداده بالعاصمة الخرطوم ومدينة القضارف شرق السودان، تخللته 3 مباريات تجريبية أمام الموردة والشرطة بالقضارف، وختم بفريق تريعة البجا قبل يومين.

وتعتبر المباراة من جانب آخر، تحديا خاصا بين مدربي الفريقين، يامن الزلفاني من المريخ، والغاني برينس أوسو، اللذان تواجها في الموسم الماضي.

وربما يجري مدرب المريخ تعديلا طفيفا على التشكيل، من مبدأ المداورة تحوطا لمبارياته بأبطال أفريقيا، أمام فايبرز الأوغندي، قبل نهاية الشهر الجاري بأم درمان، والعودة في 5 الشهر المقبل، ثم الإياب أمام اتحاد العاصمة، وربما تشهد تشكيلة الأحمر عودة حمزة داؤود في قلب الدفاع والقائد أمير كمال للوسط.

وسيعتمد الخرطوم الوطني على مجموعة من اللاعبين الشباب، حسب استراتيجية مجلس إدارة النادي، التي مررها للمدرب برينس، وعلى رأسهم المدافعين محمد حسين سفاري، نادر أحمد، المهاجم محمد مصطفى ووجدي عوض.

وتتوفر للخرطوم الوطني خبرة كبيرة، ممثلة في الحارس عادل حسب الرسول والنجم الأول بدر الدين قلق والقائد محمد حسن الطيب والجوكر الدولي الإريتري جوناس سلمون.

وقال برينس أوسو، ل، مساء اليوم: "المريخ ليس فريقا جديدا عليّ. لعبت ضدهم في الموسم الماضي، وفازوا علينا بصعوبة بضربة جزاء، لكن مباراة الغد قطعا ستكون صعبة، وبنهاية الأمر نحن سنلعب لأجل الفوز، ولن نهاب الخصم".

وفي المجموعة (أ) أيضا، يحل فريق الشرطة القضارف ضيفا على الهلال كادقلي، في ملعب الأخير بجنوب السودان، وقد احتفظ كلا الفريقين بمدربيهما، بعد نهاية الموسم الماضي، محمد جمعة مع كادقلي، ومحمد الطيب مع الشرطة.

وفي المجموعة (ب)، يستضيف حي الوادي في ملعبه البديل بمدينة رَبَكْ جنوب النيل الأبيض، فريق الأهلي الخرطوم.


الخرطوم والمريخ.. سجل من العناد
المباراة التي سوف تجمع المريخ بضيفه الخرطوم الوطني، مساء غد السبت، بستاد المريخ في مدينة أم درمان، هي الأولى بين الفريقين للموسم الجديد.

وباتت الندية سمة المباريات بين الفريقين خاصة في المواسم الخمس الآخيرة، وتسبب الخرطوم بأدائه المختلف أمام المريخ في صناعة سجل من العناد في النتائج.

ولم يعرف المريخ الفوز المريح والسهل، على الخرطوم الوطني، وأصبح يعاني في مواجهة الأخير الذي يظهر عنادا شديدا حتى الدقيقة الأخيرة.

آخر مرة عانى فيها المريخ أمام الخرطوم الوطني، كان في الموسم الماضي، حين فاز المريخ بركلة جزاء في وقت مبكر، وبعدها لم يجد نفسه في المباراة، لأن الخرطوم سيطر عليها، وقد ضاعت له فرصتان من الدولي الإريتري جوناس سلمون.

الخرطوم الوطني خرج بالتعادل السلبي مع المريخ، وكان أقرب للفوز وذلك في سبتمبر/أيلول 2017.

في أغسطس/آب 2016، حقق الخرطوم الفوز، بعد سيطرة كاملة في تلك المباراة، وأحرز هدف المباراة الوحيد صلاح الأمير قائد الخرطوم الوطني وقتها.

المدرب الأجنبي الذي ظهر معه عناد الخرطوم الوطني كان هو التونسي لطفي السليمي، وتلته فترة المصري حمزة الجمل، الذي فاز الخرطوم في عهده على المريخ بهدف عكسي أحرزه بلة جابر لاعب المريخ في مرماه في أبريل/نيسان 2014.

ظاهرة العناد الخرطومي، استمرت قوية رغم أن المريخ منذ موسم 2014، أبرم سربا من الصفقات مع أبرز وأفضل لاعبي الخرطوم، وبدأت الصفقات بالمهاجم عنكبة، تلتها صفقتا المدافع صلاح نمر ولاعب الوسط المتقدم عاطف خالد.

وفي نهاية موسم 2017، حصل المريخ على صفقتين ضخمتين تمثلتا في الموهوب أحمد التِش والظهير الأيسر المميز أحمد آدم، وتلتها الصفقة الأكبر المتمثلة بقلب الدفاع حمزة داؤود وأفضل مهاجم سوداني سيف تيري.

////////////////
الموردة يفتتح عودته للأضواء بالفوز على هلال الأبيض
افتتح الموردة عودته للدوري السوداني الممتاز، هذا الموسم، بالفوز على هلال الأبيض (1-0)، اليوم الجمعة، في دار الرياضة بأم درمان، ضمن الجولة الأولى لفرق المجموعة (أ).

وقد شهدت المباراة طرد لاعبين لهلال الأبيض، هما: مفضل محمد الحسن، في الدقيقة 77، ومتوكل آدم، في الدقيقة 88.

وأحرز هدف الموردة الأول، صلاح الجزولي، في الدقيقة 12 بضربة رأسية، من ركلة زاوية، وعزز النتيجة محمد عبد المنعم عنكبة، في الدقيقة (90+4).

وقدم الموردة أداءً حماسيًا في البداية، توجه بهدف الجزولي المبكر، لكن بعدها سيطر هلال الأبيض على المباراة بشكل كبير، في مواجهة استماتة دفاعية من المنافس.

وكاد مدثر كاريكا أن يعدل النتيجة للأبيض، في الدقيقة 22، من كرة شتتها حارس الموردة، وردها الأول مباشرة باتجاه المرمى، فارتطمت بالعارضة وأكمل الدفاع تشتيتها.

وأضاع عنكبة في الدقيقة 27 هدفًا محققًا، من انفراد كامل بالحارس عوض، الذي صد التسديدة القوية.

وفي الشوط الثاني، أضاع الجزولي أكثر من فرصة للموردة، فيما تأثر هلال الأبيض بالنقص العددي، ليتلقى الهدف الثاني قبل صافرة النهاية.

وفي مباراة أخرى، استهل الأهلي شندي مشواره في المجموعة الأولى بنجاح، حيث فاز على ضيفه الرابطة كوستي (3-1)، وهو أول انتصار له تحت قيادة مدربه المغربي، علي قصايب.

وأحرز لشندي كل من، خطاب فيصل، وأبكر سليمان من ركلة جزاء، والبديل مؤيد الصيني، بينما سجل للرابطة أحمد فضل من ركلة جزاء.