السودان-بدر الدين بخيت

تلقى منتخب السودان الأول لكرة القدم خسارة صادمة، بثلاثة أهداف لهدف، أمام مدغشقر مساء الجمعة، بملعبه ضمن الجولة الأولى من تصفيات المجموعة الأولى المؤهلة لنهائيات بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، المقرر إقامتها بالكاميرون في 2019.

أحرز لمدغشقر ايما اندرياتسيما في الدقيقتين 15 و83 ، وأندريا ماستينور في الدقيقة 67، وللسودان أطهر الطاهر في الدقيقة 73.


تلك هي الخسارة الثانية على التوالي للسودان بملعبه بعد خسارته الأولى من الجابون بهدفين لهدف في سبتمبر/أيلول 2016، في ختام مبارياته بتصفيات كأس الأمم الأفريقية 2017.

خاض السودان المباراة بتشكيل ضم عناصر تخوض المباريات الدولية لأول مرة في غياب هيكل كامل يتكون من 7 لاعبين، ظل المنتخب يعتمد عليهم في السنوات السبع السابقة.

وظهر في التشكيل كل من أحمد عبد العظيم في المرمى، ورباعي الدفاع حسين الجريف وعمر سفاري وبلة جابر"أطهر الطاهر" وأحمد آدم، وفي الوسط نصر الدين الشغيل وأبو عاقلة عبد الله ، ومهند الطاهر والسماني الصاوي"مفضل محمد حسن" وفي الهجوم معاذ القوز وسيف الدين مالك.

وتفاجأ منتخب السودان بأداء متمامسك ومنظم من قبل الضيوف، الذين استغلوا حالة عدم الإنسجام وضعف الخبرة، وشكلوا خطورة على مرمى السودان ، ورغم ذلك هدد السودان المرمى بتسديدة قوية للسماني من خارج الصندوق صدها الحارس ببراعة في الدقيقة 11.

ورد الضيوف بالهدف الأول عن طريق اندرياتسيما الذي اخترف دفاع السودان من هجمة منظمة، وواجه الحارس عبد العظيم ووضع الكرة في أعلى الزاوية اليمنى.

وتاه المنتخب السوداني بعد الهدف، وعانى من فرض شخصيته الفنية وبرزت المجهودات الفردية خاصة من السماني الصاوي ومهند الطاهر، ولم يعود أصحاب الأرض للمباراة إلا في ربع الساعة الآخيرة التي شهدت في الدقيقة 32 كرة كادت أن تلج مرمى مدغشقر حين أعاد آخر مدافع الكرة برأسه لحارس المرمى إبراهيما دابو بشكل خاطئ .

وأجرى السودان أول تبديل بخروج الظهير الأيمن بلة جابر، ودخول أطهر الطاهر في الدقيقة 33.

وحصل بعدها السودان على عدة ركلات وزاوية لم تشكل خطورة على المرمى.

وفي الشوط الثاني ظهر السودان بشكل أفضل وتماسك وهاجم، فوجد سيف تيري كرة خطيرة من عكسية أحمد آدم فسدد ولكن الحارس حولها لركنية في الدقيقة 56.

واعتمد منتخب مدغشقر، على الهجمات المرتدة التي شكلت خطورة بالغة، بسبب ضعف دفاع السودان وعدم انتظامه في رسم مصيدة التسلل ، ومنها أحرز المنتخب الضيف الهدف الثاني من الكرة التي ارتدت من أسفل القائم الأيمن، فحاول أندو مالوناتساو تسديد الكرة للمرة الثانية في المرمى فعرقله الظهير الأيسر أحمد آدم ليحتسب الحكم ركلة جزاء جاء منها الهدف.

وأجرى مازدا مدرب السودان تبديلين متتالين بخروج كل من السماني الصاوي ومعاذ القوز ودخول مفضل محمد الحسن وعمر حسن عماريه في الدقيقتين 67 و71.

وأثمرت التبديلات في ظهور المنتخب السوداني، بشكل فني أفضل، ونجح في العودة للمباراة بهدف رائع من ركلة حرة خارج الصندوق.

ورغم ذلك عاد السودان للهجوم وضاعت له عدة فرص أبرزها تسديدة أحمد آدم الزاحفة التي مرت بمحازاة الزاوية اليسرى في الدقيقة 75.

وعلى عكس مجريات اللعب، ومن هجمة مرتدة في الدقيقة 83 قضى منتخب مدغشقر على آمال السودان في التعادل، بإحراز الهدف الثالث.

وخسر السودان أولى مبارياته بملعبه بالمجموعة الأولى ويضع منتخب مدغششقر أول 3 نقاط في رصيده.