كلام الناس

 

*منذ أن تفتح وعيي الديني في عطبره لم أتوقف عن الإحتفال بذكرى مولد خاتم الأنبياء والرسل محمد بن عبد الله صل الله عليه وسلم، ولم ألتفت لدعاوى المرجفين الرافضين الإحتفال بذكراه الباقية وبنوره الهادي للبشرية جمعاء.
• *لذلك حرصت على تلبية دعوة دار الفتوى في أستراليا لحضور الإحتفال الإنشادي الجماهيري الذي اُقيم بالتنسيق مع جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية للإحتفال بالمولد النبوي الشريف الأحد الماضي بقاعة الأولمبياد الرياضية في همبوش تحت شعار "محمد نور الدهر وأكثر".
• *لن أتوقف كثيراً عند الكلمات الطيبات التي ألقيت في هذا الإحتفال المحضور من مختلف مكونات الجالية الإسلامية في ولايات أستراليا يتقدمهم عدد من المشايخ والعلماء والأئمة وزعماء الهيئات والأحزاب وممثلي الصحف وأجهزة الإعلام بتشريف مقدر من الوزير راي ويليامز إنابة عن رئيسة حكومة نيوساوث ويلز غلاديش برجيلكيان ومايكل داني رئيس المعارضة العمالية بالولاية، والنواب جهاد أديب وبول لينش وجوليا من وعدد من أعضاء مجلس الوزراء وسفراء الدول المعتمدة في أستراليا.
• *لكن لابد من الإشارة إلى الكلمة الترحيبية التي ألقاها الشيخ إبراهيم الشافعي إنابة عن الجمعية الخيرية الإسلامية التي حيا فيها الحضور للمشاركة في هذا الإحتفال العظيم الذي جمع الألاف المؤلفة بلغاتهم المختلفة وقلوبهم المؤتلفة، وإلى كلمة أمين دار الفتوى بالمجلس الإسلامي الأعلى الشيخ سيلمان علوان الذي أكد فيها سماحة الإسلام وتسامحه وإعتداله ووسطيته التي تتعارض مع كل صنوف الغلو والعنف والإرهاب.
• *لا أستطيع في هذه المساحة التعبير عن روعة المعاني الدينية والإنسانية التي جسدتها الفقرات التي قمت في هذا المهرجان من مختلف مكونات الجالية الإسلامية، إضافة للمسرحية الإنشادية التأريخية الرمزية التي كانت بعنوان " الأميرة والتاج"، والفقرة المميزة التي شارك في أدائها كوكبة من الطالبات والطلاب وهم يمدحون في حب الرسول الهادي للبشرية جمعاء.
• *شاركت مجموعة من الجالية السودانية بسدني بقيادة الفنان المنشد السموءل سرالختم بفقرة من الإنشاد الدين المعهود في السودان وسط تجاوب ملحوظ من الحضور، إضافة للفقرة الفنية التي قدمتها كوكبة من المنشدين من مختلف مكونات الجالية الإسلامية، وألقى الشاعر الشيخ غانم جلول قصيدة عصماء في مديح الرسول الكريم، وكان مسك الختام مجموعة من المدائح النبوية للمنشد العالمي محمد الخير.
• *هكذا أًختتم المهرجان الإنشادي الذي إحتضنته قاعة الأولمبياد الرياضية وسط حشد نوعي من الأسر ضاقت بهم ساحة القاعة و ومدرجاتها بحضورهم الذي جسد جانياً من المحبة الخالصة لرسول السلام والهدى والخير و الإخاء والمحبة الذي تنتشر رسالته السمحة بالتي هي أحسن، رغم كل فعال أعداء الحياة والسلام والإخاء والتعايش الإيجابي مع الاخرين الذين لايمثلون سماحته وتسامحه ووسطيته وإعتداله وإحترامه لكرامة الإنسان الذي فضله الله سبحانه وتعالى على العالمين.