كلام الناس

*مازالت المهددات تحيط بالثورة الشعبية السلمية من أعدائها الذين يريدون إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء للعودة من جديد للتسلط على الشعب الذي أجمع على الثورة ضد نظام حكمهم وسياساتهم.

*للأسف إستمرار حالة الشد والجذب بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري فتحت أمام أعداء الثورة لإبتداع تنظيمات وكيانات تظهر غير ما تبطن وتدعي أنها مع التغيير والديمقراطية.
• *هذه التنظيمات والكيانات المصنوعة في مطبخ النظام السابق عادت تبدل ثيابها وتشكيلاتها وأسماءها غير قادرة على خداع الجماهير الثائرة التي عرفت طريقها ومتسمكة باهدافها في الإنتقال إلى حكم مدني ديمقراطي راشد يفتح الباب للتداول السلمي للسلطة عقب إنتهاء الفترة الإنتقالية.
• *من بين هذه التنظيمات الكيانات الحركات المسلحة التي إرتضت الإرتماء في احضان نظام الحكم السابق وأصبحت تدافع عن سياساته وتهاجم رفاقها الذين تمسكوا بموقفهم الهادف لتحقيق السلام العادل الشامل الذي لم يتحقق عبر "مشاركتهم" في النظام السابق.
• إن تحقيق السلام العادل الشامل في كل ربوع السودان هدف إستراتيجي من أهداف الثورة الشعبية السلمية لكن ذلك يحتاج لإستكمال قيام مؤسسات الحكم المدني الديمقراطي بمشاركة إيحابية ديمقراطية بدلاً من إستعجال قطف الثمارالتي لم تنضج بعد وفق أسلوبهم الذي إلتحقوا به في سلطة النظام السابق.
• *الجماهير الثائرة واعية ومدركة بكل التحركات المريبة المسنودة للأسف من بعض المتسلطين الجدد الذين لايمثلون غالب قوات الشعب المسلحة الأكثر تضرراً من الحروب والنزاعات المسلحة.
• *يبقى الخطر الحقيقي الذي يهدد الثورة الشعبية السلمية في التصريحات الحزبية التي يستثمرها أعداء الثورة، كالتصريحات التي جاءت على لسان قادة الحزب الشيوعي السوداني ومن رئيس حزب الأمة القومي التي يروج لها ويسئ إستغلالها سدنة النظام السابق لإيهام الرأي العام بوجود خلافات داخل تحالف قوى الحرية والتغيير.
• *إننا ندرك طبيعة هذه التصريحات الحزبية ومبرراتها لكن لابد من الإسراع بمعالجة تداعياتها السالبة عبر تحرك إيجابي وسط الجماهير الثائرة لتعزيز وحماية تماسك الثوار في مواجهة الأخبار المفبركة المسمومة التي تحاول تشويه صورة المعتصمين سلمياً بذات الأسلوب الفاشل الذي إتبعه حكام النظام السابق دون جدوى.
• *يعلم قادة تحالف قوى الحرية والتغيير ان الثورة لم تكتمل ولن تكتمل إلا بتعزيز الصمود والتماسك والإلتفاف حول أهدافها لمواجهة أعداء الثورة ومعالجة أية خلافات تنظيمية تحت مظلة قوى الحرية والتغيير وسط كل الجماهير الثائرة دون هيمنة أو وصاية حزبية.
• *رمضان كريم.