كلام الناس

• *الذين شاهدوا فيلم حريق المسيسيبي Mississippi burning الذي يتناول بعض تاريخ الصراع العرقي في الولايات المتحدة الأمريكية. الذي كانت تؤججه المنظمة الارهابية كوكلاس كلان Ku klus klan مسنودة بقوي العنصرية البيضاء، لابد آنهم لاحظوا مدي التطابق بين جرائم الابادة الجماعية انذاك وبين الجرائم الارهابية التي تنتشرحاليا بصورة مريبة في كثير من بلدان العالم.
• منظمة كوكلاس كلان كانت تستظل بمظلة دينية لتبرير جرائمهآ وكراهيتها للاخرين تماما ما تستظل الجماعات الإرهابية الانية بمظلة دينية زورا وبهتانا، وفي الحالتين لاتخفي علي آحد الدوافع السياسية والأطماع الخاصة التي تلعب دورها المسموم في تأجيج أسباب كراهية الاخر ومحاولة اقصائه من نسيجه المجتمعي بالقوة.
• * لسنا في حاجة الي تأكيد ما هو مؤكد من أن الارهاب لادين له ولا جنس وانه قديم منذ أن خلق الله الآرض ومن عليها، وان جرائم الابادة الجماعية أرتكبت في كثير من العهود والدول بما فيها الولايات المتحدة الآمريكية، لكنهم للأسف آدخلوا بلادنا وشعوبنا بذكاء خبيث في دوامة النزاعات والحروب الآكثر تضررا من البلاد التي تصنع فيها الجرائم الارهابية الغريبة.
• *هذه الدوامة الجهنمية التي بدأت في آعقاب آحداث ١١ سبتمبر ٢٠٠١م المصنوعة تفاقمت بصورة درامية عقب زيارة الرئيس الآمريكي المثير للجدل ترامب الي الشرق الاوسط في مسرحية هزلية ملغمة بالسموم قبضت ثمنها الولايات المتحدة الامريكية لتدفع عبئها بلداننا وشعوبنا.
• *لم تنته الحروب المدمرة في العراق وسوريا وليبيا و...الخ حتي آدخلت دول الخليج في معركة مفتعلة لتأجيج الفتنة القائمة آصلا تحت مظلة محاربة الارهاب بين مكونات الدول والشعوب علي خلافات مذهبية مدفوعة تحت غطاء سياسي مدجج بالمطامع السلطوية والدنيوية.
• *وسط غبار هذه الدوامة المقصودة لتأجيج الحروب في الشرق الآوسط أُقر مجلس الشيوخ الأمريكى نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الي القدس، وفي نفس الوقت استغلت الحكومة الاسرائيلية مناخ الغفلة لبناء مستوطنة جديدة في منطقة القدس!!،
• **يحدث هذا مع تنامي قوي العنصرية الرافضة للتعايش مع مكونات النسيج المجتمعي التي آسهمت في تآسيس وبناء نهضة هذه الدول ذاتها مثل الولايات المتحدة الامريكية، وبدلا من تعزيز السلام المجتمعي والتعايش السلمي بين مكونات الامم والشعوب تصنع - مع سبق الاصرار والترصد - الجرائم الارهابية المريبة لتقوية جماعات النقاء العرقي وكراهية الاخر ومحاولة اقصائه بالقوة في انتكاسة انسانية وديمقراطية لن تفلح في اعادة عجلة التاريخ الي الخلف مرة آخري.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.