فيصل الباقر

فى اليوم التاسع والعشرين من شهر سبتمبر 2016، اطلقت منظمة العفو الدولية " أمنيستى إنترناشيونال" ، تقريراً نوعياً خصّصته للسودان، إتّهم التقرير الحكومة السودانية، بإستخدام أسلحة كيميائية فى دارفور. وبلا أدنى شك، فإنّ أىّ قراءة مُتأنّية، وموضوعية 

نحن فى ( سبتمبر) وهو ذكرى عزيزة على أهل السودان، وبخاصة أهل الضحايا، الذين قدّموا أرواحهم الغالية، فى ((أحداث سبتمبر 2013))، وهم يمارسون حقّهم الطبيعى والمشروع فى (( الإحتجاج السلمى))، المكفول وفق المواثيق الدولية، 

فى كُلّ مرّة تؤكّد دولة الإنقاذ، أنّ نزعات الشر والإستبداد وانتهاكات حقوق الإنسان، صفات أصيلة فى جيناتها الوراثية، وليست أمراض عارضة، أو إنتهاكات طارئة يُمكن التحكُّم فيها، ومعلجة آثارها السالبة، أوالعمل على إزالتها بعمليات جراحة تجميلية

جاء فى الأخبار أنّ الحكومة السودانية، قرّرت تسمية يوم 26 يونيو، وهو اليوم المعروف - دولياً- باليوم العالمى لمناهضة التعذيب ومؤازرة ضحاياه، بـ(اليوم الوطنى للإعلام)، وكوّنت لجنة ( خاصّة) للإعداد بالإحتفال به، وقالت وكالة السودان للأنباء " سونا "