فيصل الباقر

وأخيراً تمخض جبل حوار " سبعة زايد سبعة "، ليلد فأراً، إذ سينطلق حوار يوم السبت المقبل " عشرة عشرة " - العاشر من أُكتوبر الجارى- بدون تهيئة المناخ،

يبدوأنّ موجةً جديدة من موجات العداء لحقوق الإنسان وحريّة التعبير، فى قارتنا الإفريقية،  قد بدأت تتحرّك وبقوّة "دفع رُباعى" من مستنقعات وجُذر الدول المعروفة

عطفاً على ماسبق من عجائب وطرائف الحكاوى القديمة، والأمثال السائرة ، بمُختلف رواياتها، بما فى ذلك، القصّة المروية عن كلب وقطة، عاشا فى قصور أحد

يقولون فى الأمثال أنّ " شر البلاء ما يُضحك "، نقول هذا، نكاد نضحك على شرور البلايا السودانية، وقد مُنّى وطننا المكلوم، بحكومة أدمنت عملية بذل الجهد والمال،

حملات التضامن والمؤازة والمناصرة السودانية والعالمية، التى وجدها المواطن السودانى وليد الدود المكى الحسين، الشهير إعلامياً بـ(وليد الحسين) المُعتقل منذ 23

 

خروج السودانيين والسودانيات من الوطن، للبحث عن سوق العمل الشريف فى الخارج، ليس نُزهة، ولا هواية لإزجاء أوقات الفراغ،

هناك قصص وحكاوى، يشيب لها الولدان، بعضها أقرب إلى الخيال، فى الذاكرة السودانية، عن تعامل الإدارات الحكومية المختلفة، مع المواطنين السودانيين، فى الداخل والخارج،