يفرقنا انقلاب.. يحفظنا واتساب:

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
في قروب (صحافسيون) بتطبيق (واتساب) رفع الصحفي الطاهر ساتي صورة لصبي تلقى تعذيبا مبرحا من أجهزة النظام الحاكم التي يحمل افرادها السلاح الناري، وعندما لا يقتلون يستعملون القبضة والعِصي وخرطوش أسود اللون وغيره من أدوات القمع والتعذيب التي تترك علامات بارزة على أجساد شباب التغيير، وكتب ساتي في اقتضاب تحت الصورة: زايد 13 سنة.
وعلى الفور جرى تبادل الرسائل التالية:
* خالد نوري: هذا جرائم ضد الانسانية يجب ان يحاكم عليها البشير وكل اعوانه. يحاكم هنا في السودان لان لاهاي ما فيها اعدام وسجنهم ترطيبة.
- عبد القادر ابراهيم: ترتكب مثل هذه الجرائم الشنيعة مع اطفال قُصّر في ظل صمت الجميع... هؤلاء الاطفال لهم الله.
* مبارك الكودة: هذا السلوك عدم دين وعدم أخلاق وسيأتي على هذا النظام بالساحق والماحق.. وما ربك بغافل عما يعمل الظالمون.
حيوانات لا يجوز ان يتعامل النظام معها هكذا.. والله اكاد لا اصدق ان من يقوم بذلك بشر.
* خالد نوري: والله لن يتركوا دون حساب. بعد ده تاني ما في كلام عفا الله عما سلف.
- عصام محجوب الماحي: حدث ويحدث ذلك على خلفية جُبن الاباء والاعمام والاخوال والاخوان الكبار.. جُبن الاجيال الفاشلة التي تركت نظام انقلاب 30 يونيو يحكم البلاد كما يريد لمدة تقترب من ثلاثين سنة.. تعايَشَ البعض خلالها مع الظلم والقهر والجرائم والفساد والتدهور في كل مجالات الحياة، وانزوى البعض بين حاجياتهم وضيق محفظتهم في مجابهتها، وهرب البعض ليحل مشكلته الشخصية مغتربا، لاجئا، منفيا او مهاجرا.
علينا ان ننزوي في خجلنا ونتغطى به، فجيل "ثلاثين عاما لتحت" يفعل فعل التغيير لينقذ مستقبله من ايدي الظَلَمَةِ والفاشلين، حاكمين ومحكومين.
تبا لفشلنا!
* عبد القادر ابراهيم: صَدَقْت ورَب الكَعْبَة.