عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

في قروب (الصحافة والسياسة) بتطبيق (واتساب) رفع احد الكيزان مقالا عنوانه: اقتلاع الاسلاميين ليست نزهة، تحسبونه هين عندكم لكن عندهم أمرا عظيم.
جاء فيه "لا اعتقد ان الاسلاميين سيتخلوا عنها (باردة) هكذا، وهُم يضعون بديلاً وخططاً لشتى السيناريوهات واسوأ التوقعات ولو أدى ذلك لتغيير جلدهم ألف مرة (....) العملية السياسية في السودان، ما بعد الانقاذ اصبحت معقدة جداً (....) صحيح قد يتفرق الاسلاميون الآن في اجتماعهم على البشير، وقد تكون قلوبهم شتى نحوه، ولكن قلوبهم واحدة تجاه دعوتهم، ولن يستسلموا لاقصائهم على الاطلاق، ولن يسمحوا بثورة لا يكونوا قادتها ولو أدى ذلك لذهاب ارواحهم وإمتلأت شوارع السودان بالدماء (....) فالدعوات التي تطالب بالإقصاء قبل أن تخطو خطوة واحدة إلى الحُكم، هي من تصب الزيت على النار، وتلهب الحماس في الآخر لمزيد من التشبث والتصلب وإحْكام قبضته، ليبقى او تُرَق كل الدماء".
* كتبت له وللقروب: لا اظنك كاتب المقال. سأعتبرك ناقله فقط واعلق عليه.
ثم بدأ تداول الرسائل التالية تعليقا على المقال:
- عصام محجوب الماحي:
مقال سيء، قبيح، يريد فقط زرع الخوف والرهبة، وهو نتاج عقلية إرهابية سيئة التربية السياسية والدينية، غَرَفَت من كل مواعين التطرف بدءً من قُطْب والبَنّا وبن لادن والزرقاوي والبغدادي بئس العقلية.
كل عبارات المقال مكتوبة بحقدٍ وكراهيةٍ واجتمع فيها الكذب ومجافاة الحقيقة تماماً، وأسوأ ما في المقال، ضِمن عباراته الكثيرة القبيحة السيئة وغير الصحيحة، عبارة "قلوبهم واحدة تجاه دعوتهم"؛ فعن أي دعوة يحدثنا كاتبه المعتوه؟ التي نشرت الفساد والظُلم والقهر والفقر والمخدرات والرزيلة واللواط والدعارة وقَسَمَت البلد لبلدين واشْعَلت الحروب في كل اطراف السودان؟
ان ما حدث ويحدث وسيحدث لكاتب المقال ولِمَن معه وخلفه ويدور في دائرته، عقاب رباني لما إرتكبونه بإسم الرب، وهو قضاء لا رد له ولا تعقيب عليه مهما فعل من أطلق عليهم كاتب المقال "الاسلاميين".
انتهى الدرس، وانتهت الحِصّة وانتهى الإمْهال، وجاء العقاب الرباني في الدنيا بأيدي جيل شاب وفّرَ له ربه الفضاء المفتوح لينفذ به مشيأته يا كيزان، فلا تقفوا امام قضاء الله وقدره فهو ماض فيكم قَبِلْتُم أم أبَيْتُم، لن تزرعوا الخوف في هذا الجيل الذي زرع فيه ربه قوة من عنده وبعض قدرته ليمَكِّنه عليكم فيكون يده التي تزيل الظُلم الذي أقمتمونه في البلد، وجَعَلَ الرب حِرَاك الجيل الشاب يبدأ ويَمْتَد ويَصْمُد، وسيجْعل النجاح والانتصار حليفه حفظا لدينه ودفاعا عن دينه الذي شوهتمونه وجعلتمونه في البلد اداة قَتْل وفَقْر وتَشَتُت وتدهور ودمار في كافة مناحي الحياة.
ليس هنالك إقصاء وإنما حرية عدالة سلام، وخيار الشعب محاسبة، وستُقْتَلعون من السلطة التي تتشبثون بها، ولن تُرَق اي دماء فانها سلمية سلمية ضد الحرامية، ومن يريد ان يكون شريكا في الوطن بعد اقتلاعكم فليأتي نظيفا من الجرائم التي ارتكبتمونها.
افيقوا فهنالك كثير من الخيرين إنخدعوا بكذبكم ولن يظلوا في خداع أبد الدهر وحتما سيلفظون الظالمين مِنْكُم ويأتون شركاء للجميع في وطن يسع الجميع.
* أمَيّة يوسف المسؤول السياسي لجماعة الاخوان المسلمين:
الحركة الإسلامية تم ذبحها يوم قفزت للحُكم بانقلاب عسكرى فتحولت من حركة مشروع وفكرة ودعوة الى حارسة لدولة ومُبَرِرة لتجاوزات ضد فكرتها ومشروعها وشعبها.. ثم تقزمت هيكليا.. حتى صار دورها بروتوكوليا.. فخَفَت دورها وزهد فيها اهلها وصارت كقميص عثمان تخرج مقابل أي دعاوى إصلاح أو تغيير.
- عصام محجوب الماحي: مداخلة الصديق العزيز امية يوسف رائعة تثبت الخط الجديد الذي يضعه المراقب العام د. عوض الله.
- د. عوض الله حسن المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين:
يمكنك ان تخدع بعض الناس بعض الوقت لكن لا يمكنك ان تخدع كل الناس كل الوقت. إخير نعترف بالتقصير ونسعي للاصلاح الجاد.
* عصام محجوب الماحي:
شكرا اخي الكريم بروف عوض الله حسن. نفس العبارة كانت في ذهني.. اضفت اليها انت اعتراف يجعل من يقوله ويعمل به يَكْبَر فتَصْغَر الاخطاء ويتحقق بالفعل الاصلاح الجاد. شكرا ثانيا وثالثا ودائما.

////////////////