د.عصام محجوب الماحي

لم أنمْ منذ ان وصلني عبر (الواتساب) خبر انتقال صديقي حسن البطري مساء الثلاثاء 26 يوليو الجاري عابرا سريعا دنيا البشر الى ديار المستقر.

 

* حُكْم السودان يحتاج لمن يفكرون قوميا لغد أفضل إما ان يكون قوميا أو لن يكون ابدا
* لن ينصلح حال الوطن إلا إذا ان انصلح حال خدمته المدنية

لماذا وكيف فشلت الديمقراطية التي أعقبت انتفاضة ابريل 85؟
علي محمود حسنين يقدم قضية الوطن الواسعة على المكاسب الحزبية الضيقة

مع الكوده وقراءة في فقه الرحمة والستر والتماس العذر ودرء التهمة بالشبهة

بئس الفكرة والحاءات الثلاثة _حركة، حزب، حكومة_ التي انتجها ودخنها وعطرها وحننها وبخرها وكبرتها الترابي فدخل عليها البشير وتمطى فيها وتمتع بها بولايات رئاسية مثني وثلاث بمساعدة دلاكتها يد الترابي اليمنى الشيخ علي عثمان