منصة حرة


كما قال أهلنا، "ما بنفع الجس بعد الضبح"، وإلى الذين يحاولون جس نبض حزب المؤتمر الوطني المخلوع، نؤكد لهم أنه ذبح بيد هذا الشعب العظيم، وتم تشيعه إلى مثواه الأخير.
أستغرب من الصمت الرسمي، والساحة تشهد تحركات خجولة لعدد قليل من سدنة النظام المباد، ومحاولاتهم البائسة للعودة مرة أخرى إلى المشهد السياسي، تارة عبر ترشيح الكوز "غندور" أو الكوز "أنس عمر" وغيرهم من الذين لفظتهم ثورة ديسمبر المجيدة ليرأسوا "الحزب المخلوع".
صراحة، انبهرت من "ثقالة الدم" التي تمييز هؤلاء القوم، وهم يتحدثون عن الشأن السياسي والسلطة التي كانت بيدهم مطلقة، وفعلوا الأفاعيل في هذا البلد، من سرقة ونهب وقتل وتدمير للاقتصاد وتعطيل للتنمية، حتى وصلنا إلى درجة انعدام حتى السيولة في البنوك. وبعد الثورة المجيدة، انكشف المستور وظهر الفساد من رأس الدولة وحتى أصغر منتسب في هذا الحزب الفاشل.
ما يحدث لهؤلاء، هو ما يقال عنه "فرفرة المذبوح"، ويرفض عقلهم الباطن المريض حقيقة أنهم أصبحوا ملفوظين من هذا الشعب، ومكروهين من الصغار قبل الكبار، حتى أصبح شعار "أي كوز ندوسو دوس" ضمن أهازيج أطفالنا وهم يمرحون، فماذا يريد حزب المؤتمر الوطني المخلوع، هل يريد العودة إلى المشهد السياسي رغم أنف الشعب كما ظل رغم أنفه يحكم بالقوة لـ 30 عاماً؟.. فعلا إنها البلاهة.
لا ننكر، مازال الصحافيون "حقنهم" - كما كان يحلو للمخلوع مناداتهم -، يجلسون في قيادة الصحف وباقي الأجهزة الإعلامية، وهم من يقود هذه الحملة "الغبية" والتي تنقل أخبار الحزب المخلوع، في محاولة أخيرة لإعادته إلى الحياة، ولكن للأسف، كما أسلفنا، "الجس ما بنفع بعد الضبح"، وبعد أيام معدودة سيتم لفظكم من هذه المؤسسات كما تلفظ الحيتان النافقة.
ولسدنة النظام المباد نقول، السودان الآن يتجه نحو بناء دولة "الكفاءات" و"القانون" والحرية والشفافية، دولة لا فساد فيها، ولا استغلال للدين، ولا استغلال للنفوذ، ونعلم علم اليقين، أن حقدكم على هذا البلد سيجعلكم تقفون ضد تطوره، وضد إرادة شعبه، ولكن سيلازمكم الفشل أينما حللتم.
اليوم، ينظر "الكيزان" إلى تحركات السيد المحترم رئيس الوزراء، بعيون الحقد والحسد، وهو يزرع ويحصد في أيام قلائل ما عجزوا عنه خلال الـ 30 عاماً العجاف، وظل السودان شراً يهرب منه العالم في كل المحافل، وظل المخلوع مطارداً إلى يوم سقوطه، رغم هذا كانوا يهتفون له بـ "أسد أفريقيا"، وأول من فرح بخلعه أفريقيا.
نطالب الحكومة "الثورية"، بعزل هذا الحزب "الشر" سياسياً، ومحاسبة سدنته بسبب ما اقترفوه من جرائم في حق هذا البلد، لا نحتاج إلى مستندات أو شهود عيان، لنثبت دمار هذا البلد، وأبسط ما يستحقه هؤلاء هو "العزل السياسي والاجتماعي"، و"أفجخوا بصلة قبل ما يبقى أصلة". ودمتم بود

الجريدة


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.