منصة حرة


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

• كما وضعت الثورة الفرنسية شعارا لها "حرية إخاء مساواة" هدفا لتحرر الشعوب منذ القرن الـ 18، فإن ثورة الشعب السوداني في القرن الـ21، أتت وأطلقت شعاراها "حرية سلام وعدالة"، وكأنها تجدد مبادئ تلك الثورة العظيمة لتحرر الشعب السوداني من قيود القمع وامتهان الكرامة ليبني وطنه، ويسهم مع شعوب العالم ليبني عالم سعيد يسع الجميع، ويليق بالجنس البشري وضميره الإنساني في كل مكان.
• هكذا بدأ خطاب رئيس الوزراء المحترم الدكتور عبدالله حمدوك، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ليقول للعالم، إن الشعب السوداني ليس كما روج عنه خلال الـ 30 عاماً المنقضية، والتي ظل خلالها مهاناً ومكبلاً بقيود النظام البائد.
• انتظرنا هذا الخطاب كثيراً، ليعرف المواطن السوداني، أن هذا الوطن به من الكفاءات ما يكفيه ليصبح وطنا يليق بشعبه، وليعرف العالم أن السودان كان مكبلاً من قبل جماعات إرهابية، ظلت تعمل بحقد ليظل السودان معزولاً عن العالم، وقطراً فقيراً وهزيلاً وضعيفاً ومنهاراً، وظللنا خلال الحقبة السوداء الماضية هدفاً للسخرية الشعوب القريبة والبعيدة، ولكن منذ اليوم لن يكون إلا ما نريد.
• ظللنا خلال فترة حكم جماعات "الهوس الديني"، هدفا للعقوبات الدولية، ومرتعاً للمخالفات الاقتصادية من غسل أموال وتمويل للإرهاب، ولكن ها هي ثورة ديسمبر المجيدة، أتت ليطوي السودان، صفحة عهد مظلم من العزلة الدولية، والذي أورثنا قائمة طويلة من العقوبات والجزاءات الدولية، وليعرف الجميع أن السودان لم يكن داعماً للإرهاب يوماً، ولكن كان هذا هو سلوك وهدف النظام "البائد"، كما قال المحترم "حمدوك" للعالم.
• جميعنا سمع الخطاب التاريخي لرئيس الوزراء المحترم، ولذي لم يتجاوز الـ 17 دقيقة، ولكن في الحقيقة كان خطاباً قفز بالسودان إلى 17 عاماً نحو المستقبل.
• شكراً، المحترم "حمدوك"، وندعمك بكل قوة، ورغم التحديات التي ستواجه الفترة الانتقالية من قبل "فلول النظام البائد"، ولكن سنظل نفضح تحركاتهم لحظة بلحظة، ويداً بيد سنتجاوز هذه المرحلة "الخطرة"، ولا ننسى أن الضربة دائماً تأتي من أصحاب الغيرة السياسية، ودعاة "الانتخابات المبكرة"، وذلك بهدف نسف أهداف الثورة، وإعادة الدولة العميقة إلى السطح، ولكن سيظل الشارع هو صاحب القرار، كما ظل منذ بداية "الثورة المجيدة". ودمتم بود

الجريدة