بروفيسور/ محمد الرشيد قريش

وهكذا أثر آبَاؤُنَا الأَماجِدُ في الستينات أن يضحوا ب4.11 مليارم3 اضافية (من المياه والكهرباء ومن السعة اللازمة للحفاظ علي حصة السودان كاملة من اتفاقية مياه النيل)، من اجمالي سعة وقدرها 11.51 مليارم3 توفرها لهم تعلية سد الروصيرص لأرتفاع 500 متر، بل وأكثر من ذلك ان ذهبوا الي 510 متر

يكمن الاختلاف الصارخ بين العلم والهندسة من جهة ، والعلوم الإنسانية (القانون والسياسة والدبلوماسية) من جهه اخري ، مما يشكل أول المحاذير المرتبطة بهذه القناة من قنوات الحلول لقضية سد النهضة، ما سنفصله لاحقا في متن هذه الدراسة في مرافعتنا ضد التحكيم القضائي أو بصورة أعم المقاضاة عموما

 تتسم مفاوضات سد النهضة وتداعياته الان بعدم القدرة على الحراك أو التقدم للأمام ، أي فيما يسمي "بالجمود السياسي" (Political Gridlock)
▪فالأمر أشبه بالوضع الذي ينشأ عند تقاطعات الطرق وقت ازدحام المرور، عندما لا تستطيع المركبات عبور التقاطع ، أو التراجع للخلف بسبب دخول العربات

مهنيّو المياه والطيران مدعوون لرحلة رائدة ومثيرة لأسقاط الطعام لمتضرري الفيضانات: مهندس مدني يوثق لتجربة رائدة ومثيرة لأسقاط الطعام من الجو علي المحاصرين بالفيضان

 تكاد قضية سد النهضة ترتبط بكل المخاطر الطبيعية المهددة لسلامة السد علي سبيل المثال:  الانزلاقات الأرضية ((Landslides  التربة المتمددة (Expansive Soil)  الزلازل ( (Earthquakes  الفيضانات -السيول (Floods/ Storm Runoff)

"رمو" الخزان – أنظر كيف يؤثر السودان ثلاث من جيرانه علي نفسه!

في سيناريوهات مدعاة للتأمل تجمع بين سد النهضة والسد العالي وسد جبل أولياء:

في يوليو "2016 جاء في صحيفة الجريدة أن "مناسيب نهر القاش بولاية كسلا سجلت ارتفاعاً قياسياً في منسوب المياه بلغ (280) سنتمتراً، أدت الى حدوث كسر في ترعة خور سوميت بمربع 4 بالسوق الشعبي بالضفة الغربية لمدينة كسلا ، في ظل مخاوف من انهيار الجسور الواقية واجتياح (القاش) لمدينة كسلا، و(قد) قطعت مياه فيضان نهرالقاش الطريق