حسين الزبير

في خمسينات القرن الماضي، وانا طفل احفظ القران في الخلوة، اذكر شظف العيش في القري النوبية وصعوبة النضال من اجل البقاء، معتمدين علي الزراعة بالسواقي، و ما تنتجه اشجار النخيل من محصول. و يقابل ذلك سعادة و اطمئنان لا استطيع ان اصورها لكم. و في تقديري ان

عندما كنا اطفالا في خمسينات القرن الماضي، كنا نرافق اباءنا و اجدادنا في مناشطهم اليومية، و نذكر كيف كان يتم حرق نخلة اصابها مرض "الحركوش" – كلمة نوبية كانت تطلق علي النخلة التي تصاب بمرض يجعل النخلة تذبل و يصفر جريدها. و كانوا يعتقدون ان هذا مرض

الرئيس المنتخب دونالد ترمب، ظل طوال ايام حملته الانتخابية يبشر الناخب الامريكي بانه سيغلق حدود بلاده، و سيبعد كل مقيم بصورة غير شرعية، و سيمنع دخول الارهابيين المحتملين (potentials) و في اول اسبوع له في البيت الابيض اوفي بوعوده تلك ، دون اعتبار لاراء 

في عام 2011 فقدت الاسرة السودانية في تورنتو كمال شيبون فتيتم ابناء وبنات السودان في تورنتو، فقد فقدنا الاب، و اليوم و نحن نفقد الام الرؤوم يصبح اليتم فينا كاملا. فمن ذا الذي يكفلنا من بعدهم! الا رحم الله علويه البكري امنا و اختنا التي نفتقد.

الوعي السياسي الاجتماعي، اي قدرة المواطن ان يعرف مسؤولية الحكومة تجاه شعبه، و يعرف واجبه كفرد تجاه اسرته اولا، و تجاه المجتمع ثم ولائه لوطنه، مثل هذه المعارف و المهارات لا تدرس في معاهد متخصصة. يكتسبها الانسان (بمعافرة) الحياة و التفكر في احواله مقارنة لمن 

لاستمرار حكم الاسلام السياسي لاكثر من ربع القرن، ظن بعضنا ان الشعب هزمته تدابير المشروع الحضاري. و هذا المشروع لو تعلمون، هدفه الغاء الآخر و سيادة اهل الاسلام السياسي ، الغاء الآخر بالعوز و المسغبة تارة، و تهجير امثالي الي اقصي بقاع الارض تارة اخري، اما