قال تقصد أزيدكم من الشعر بيتا أم تريد من البيت صدرا!؟

فقد أكلوا الفخذ والصدر معا ولم يبق للشعب صِفرا

قلت أقصد ما أقصد ليت شعري أفي هذا أمرا؟

فبيت شعرقد يكون أقوى وأطول عُمرا

فليس في وزن البيت نهبًا وكسرا

وهؤلاء لهم مثل ماكان
في ديوان كسرا

وبيوت الشعب مهلهلة مكسرة

قال إذاً تقصد أنك تأكل كسرة

وهم بالدولارفاقوا كنوز كسرا

قلت فالكسرشاع كثيراً ألاترى الحفاة يتطاولون بقصرا

قال أقصر فأنت ممكون بعسرة

أو أنت حتما إن لم توالي ستجن بكرة

قلت
فمن 89م ثلث الشعب مات بحسرة

وثلثه
غادرباكراً والثُلث أضحى نكرة

ولم يجنوا اليوم ولن يجنوا بكرة

فالجن أصبح سِمةً والعقل صارالندرة

والجن بالداوة لكن كعب الإندراوة وتبيت السكرة

وكم من سكران فاق

والحكومة تقابض زي أبو الدرداق

فلابد للشعب أن يسعى بوفاق
فالنسعى دوماً بوفاق

لأن
شعب السودان شعب ودود تواق

عظيمٌ كريم شعب طيب ذواخلاق

هو ديمة يقابلك شوقاً بالاعناق

هذا الشعب فنان يستمتع يتمتع بالحس الراق

أما الذي كذب وتولى ثم ذهب إلي أهله يتمطى *

وسرق المال العام سِرا

وإدعى الدين نفاق.

وقيل من راق

وظن أنه الفراق

وإلتفت الساق بالساق

إلي ربك يومئذٍ المساق

فربما
الياء تُمسح يا زهجان في الوزن شعرا

وتنوب عنها الكسرة دلالة عن حجز المكان حصرا

وعلى الباغي تدور...وإن لم يك في الكأس باق

وبعد الجزم والنهي تُحزف حروف العِلة لغة

وإن لم يرق العقل والحس راق

والتحرك بات سهلا فلم تعد المعلومات اليوم حكرا

والطريق أصبح ممهداً وبيت شعر مدفع إنطلاق


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.