كان حُلماً؛
لم أزَلْ أحمِلُه...
كانَ طيفاً ورؤى
كان لَحناً رائعاً
من سَنا الفجر؛
وفيضاً مِن خَيالي!

عِم صباحاً
او مَساءً
أيها الطيفُ
وقل لي:
اين القاك لأني؛
سأغني عِندَ
عينيكَ نشيدي!

سأُصلِّي،
عند محرابِك
فَرضي؛
كي يذوبَ
الوردًُ عِشقاً،
كي أناجيه
وأسقيكَ حَنيني،
مِن حليبِ العِشق
ِمن دمعي
ومن نَبضْ وَريدي!

عِمْ صَباحاً
أيها الطيفُ وغنِّي
كي اغني
اغنياتٍ لبلادي؛
بالمزاميرِ
وبالطبل سوياً
ورقصنا
عِندَ حلفا
عند خطِ الفجرِ
في قلب قصيديِ !

انني يا حُلم نورٌ
ضَلَّ دهراً وتَجلٍّي
وتحلَّي بالأماني!

قِفْ َترَّفق
أيُّها الطيفُ لآنِّي
لستُ شيئاً،
غير أني
حُلمُ ذكرى
من أغانٍ،
بعضُ أحلام الأماني،
ونشيدٌ ضاعَ
في جوفِ زماني...

بعضُ نصفي
ذكريات
وورودُ واماني!

ها هو الفجرُ
وقد جاءَ
من الليلِ
علي سرجِ الأغاني،

هاكَ مزموري وعودي
هاكَ اورادي وجودي...

أيها الطيفُ سلاماً
وصلاةً وقياماً
وسجوداً وصياماً
وخِتاماً
أيها الروحُ
سلاما...
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.