بلّة البكري

في مقال للأستاذ محجوب محمد صالح بعنوان "لا بديل للحلول التي تواجه جذور المشكلة" نشر في هذا الموقع في يوم 15 الجاري تساءل فيه الأستاذ محجوب عن "من الذي اختار لنا وزير المالية الحالي وماهي دوافع هذا الاختيار؟"؛ مشيرا الى أن الرجل ينقصه التأهيل بسبب "قلة

يبدو أنّ مقالا واحدا لا يكفي لنشر تعليقات القراء ( ولا حتى المختارة منها ). فكان لزاما العودة لهذا الموضوع مرة أخرى لما رأيته في تعليقات البعض من ثراء معرفي وذكريات نوستالجيا تستحق المشاركة . وقد أشرت بالأحرف الأولى للبعض حفظا للخصوصية . كما وقد تم النقل في

النُّتْفَةُ بالضم-: ما نتفْتَه بإصبعك من النَّبْت وغيره، والجمعُ: النُّتَفُ " . و"الجَذْوَةُ هي الجمرةُ الملتهبة والجمع جَذىً." انتهى. في هذا المقال وما يتبعه من أجزاء نُتفٌ من اوراق قديمة "قصاصات" من هنا وهناك درجت على تجميعها في الشأن العام مضى على بعضها الوقت لكنها لا تزال

جاء في تعريف المدينة على الموسوعة الحرّة انها عاصمة محليّة الرهد (و هي أحد محليات شمال كردفان الثمانية: شيكان (الأبيّض) وبارا وغرب بارا (أم كريدم) وجبرة وأم قرفة وأم روابة وأم دم. تقع المدينة على ارتفاع 490 متر فوق سطح البحر وتبعد عن العاصمة الخرطوم

جاء في تعريف "نوستالجيا" (Nostalgia)في “ويكيبيديا الموسوعة الحرّة” أنها كلمة يونانية الأصل تستخدم كمصطلح لوصف الحنين إلي الماضي وتشير إلي الألم الذي يعانيه المريض إثر حنينه للعودة لبيته وخوفه من عدم تمكنه من ذلك للأبد.

حفّزني للكتابة في هذا الضرب من ضروب الأدب استراحة أدبية شيّقة لكاتب ومؤرخ سوداني يعمل استاذا للتاريخ في احدى دول المهجر، وصلتني من صديق، يحكى فيها عن حلم العودة للوطن الأم ولو بعد طول غياب. وقد راسلته حديثا في شأن بحثي يهمني فجاءت أجاباته سريعة 

يقلبوا المات واتكفّن! قالت شاعرة مجهولة في مدح قومها وشبابهم: دِيل شِرْبَن ديل لَفّن    ديل سَدَرنْ ديل قَفّن 
الرَّكْبْ الكلّو دَرَفّنْ    بَقِلبُوا المات واتكفّن.