بلّة البكري

كيفن كارتر، صحفي أبيض من جنوب أفريقيا. قام برحلة إلى جنوب السودان مع زميل له في عام 1993م. وفي قرية "أيود" سمع صوتا ضعيفا لأنين طفلة صغيرة هزيلة كانت قد توقفت عن الزحف لبرهة وهي في طريقها إلى مركز لتوزيع الطعام. فيما كان كارتر يتحضر لإلتقاط الصور حط نسرٌ بقرب الطفلة. ذكر

"فلنعد الى طاولة التصميم ": عبارة بسيطة يلجأ اليها المهندسون عندما تطرأ مستجدات تستدعى أخذها في الحسبان في التصميم، او حتى اذا شعروا بضرورة ايضاح بعض المصطلحات او إدخال معطيات جديدة في معادلة التصميم. ويعني المنهج بعبارة أخرى العودة الى منصة 

“--- a week is a long time in politics”  : "أسبوعٌ فقط، وقتٌ طويل في السياسة "
هذه ترجمة، من عندي، غير حرفية، لجزءٍ من مقولة تنسب ل"هارولد ويلسون" رئيس وزراء بريطانيا السابق في الفترة من 1964م - 

الحشود المدهشة في العاصمة الخرطوم ومدن السودان التي جعلت العالم يتفرج فاغراً فاهه لا يدري كيف يتعامل مع هذا الحدث التاريخي الهائل. حشودٌ أدخلت الخوف والهلع في نفوس حكام دول الجوار التي تكتم أنفاس شعوبها فامتنعوا عن نصرة الحق؛ بل منهم من فارق أبسط قواعد 

الاقتباس أدناه منقول (بتصرف) من كلمات ثائرة شابة، لا أعرف اسمها، منشور في فديو على وسائط التواصل الاجتماعي. قالت: " الجيش في حمى الشعب وليس الشعب في حمي الجيش" انتهي. وقالت:"قوتنا في وحدتنا؛ وحدتنا في سلميتنا؛ سلميّة مدنية؛ مدنيّة بدستور؛ دستورنا: حريّة، 

"اللُّغةُ تُلَغْوِنُ"، هكذا قالها بالألمانية الفيلسوف الألماني مارتن هايدجر ، وترجمها إلى العربية عشاري أحمد محمود، وهي تعني أن اللغة التي يحكي بها الشخص لها لسان خاص بها يتحدث، فهي " تُلغون"، أي تتحدث أصالة عن نفسها، رغم أنف المتحدث صاحبها؛ فلكأنه يكفي، هنا، أن

الى كُلِّ زَهْرة وبدور وزينب و ولُبنى وأميرة وسميرة؛ الى كلِّ مِيري ومريم واستيلا وأشول والتّاية وشادية ومَهَا والبتول؛ الى كل أماني وتهاني ورامية وسامية وسميّة؛ الى كُلِّ سماح ورابحة ورباح وصباح؛ الى كلّ أمل وآمال وسارّة وهاجر وريم وريماز ونسرين وسلوى وسلمى واحلام