بلّة البكري

يدخل د. مضوي إبراهيم آدم شهره الخامس في المعتقل. وهو لا يزال الآن في الاحتجاز الذي صودرت بموجبه حريته – هكذا ضربة لازب. بدأً في سجن كوبر أولا، منذ أن تمت مداهمته، وأخذه، من مكتبه في كلية الهندسة والمعمار بحامعة الخرطوم، في السابع من ديسمبر من العام 

في الثامن عشر من هذا الشهر، من عام 2009، رحل الأستاذ الطيّب صالح، عليه الرحمة، للدار الآخرة. ولا يمكن أن يٌذكر الطيًب بمعزل عن أمر الوطن كله والذي قدم ما بوسعه له في المجال الأدبي. بل ونافح عنه، على طريقته، دفاعاً عن طرحه الأُحادي، العروبي، والذي ظل يجاهر

تشهد االبلاد هذه الأيام احتفائية عودة السيّد الإمام الصادق المهدي بعد غيبته الأخيرة التي قاربت العامين ونصف. وقد وددت أن أعلق على حديث العودة للوطن لما فيه من رسائل عدة في الشأن العام تحفِّز على تناولها بالنقاش. ولا أدري لماذا تواردت لذهني بعض الخواطر التي كنت