بلّة البكري

تشير إرهاصاتٌ شتى أن الوطن مقبل على تسوية سياسية، في ما يأتي من أيام. وهناك من الحالمين من بدأ يحسب دجاجاته (Counting one’s chickens)، كما يقولون، حتى لا تفوتهم الفرصة القادمة بما تأتي به من محاصصات وترضيات وزارية وبرلمانية جوفاء وغيره من

جاء عن معاني نفحات في معاجم اللغة: "نَفَحَ الطِيبُ يَنْفَحُ، أي فاح وله نَفْحَةٌ طيِّبة؛ ونفَحَهُ بشيء، أي أعطاه. يقال: لا يزال لفلانٍ نَفَحاتٌ من المعروف". فقد نفحني د. الوليد آدم مادبو بكتابه الرشيق "نفحات الدَّرَت" الذي ينفح طيبه أدبا. وقد صادف وصول الكتاب بالبريد أن كنت مقبلا

في مثل هذا الشهر من عام 2013م اُرتكبت جريمة نكراء في حق انسان السودان الأعزل المسالم. لم يكن مسرح هذه الجريمة جبهة قتال في الأحراش البعيدة ضد قوى أجنبية غازية للبلاد. بل كانت في شوارع العاصمةالخرطوم وبعض مدن الولايات. قعقعتالذخيرة الحيّة في وضح

الزمان صيف 1987م. قبل ثلاثين عاما من رحيله الفاجع. وكنت قد أُختِرتُ للالتحاق للعمل مهندسا بمشروع القنال الإنجليزي الفرنسي الشهير . فوجدت نفسي أحقب متاعي لارتحل الى أرض المشروع في مقاطعة كنت قريبا من مدينة كانتربري في جنوب شرق انجلترا حيث يسكن د. 

بانصرام شهر يونيو الماضي، تدخل بلادنا عامها الثلاثين تحت حكم الحزب الواحد – "حزب الإنقاذ"؛ بل والحاكم الواحد. ولا يبدو أنّ هناك في الإفق ارهاصات مخرج عاقل من هذا الوضع الغريب الذي لم ينقذ شيئا بل قاد ويقود الى دمار ممنهج كامل. فقد أفلح هؤلاء في جعل هذا الوطن

دَلَفتُ الى مقعدي في الدرجة السياحية في الطائرة وأنا متعب. أجلس دائما في المقعد الجزيري الذي يجاور الممر عندما أسافر في هذه الدرجة. وللتو انهمكت في قراءة صحيفة الأحد التي أخذتها من مقدمة الطائرة وأنا في طريقي للدخول. رفعتُ رأسي على همسٍ خفيف لا تكاد تسمعه 

في لقاء مسجل للدكتور لام أكول، رئيس الحركة الوطنية الديمقراطية، ووزير خارجية السودان الموحد سابقا على قناة "سودانية 24" نشر في الثاني من هذا الشهر قال الرجل فيما معناه إنّ الخراب الذي حدث في السودان الجنوبي (Republic of South Sudan) من جراء الحرب