بلّة البكري

في خورطقت الثانوية، في ربوع كردفان، في منتصف السبعينات، ونحن في سنوات التكوين الفكرى الأولى، هلّ علينا معلِّما للفنون الجميلة أحد تلاميذ الأستاذ محمود. شابٌّ صغير السن نسبيا، حديث التخرج، نحيف القامة، طَيِّب المعشر، متديِّنٌ دون لِحية أو جلبابٍ قصير. كانت المدرسة 

أرجعتني التطورات السياسية الأخيرة في الوطن الأٌم، بعد طول غياب، ممسكا بقلمي، لا أدري من أين أبدا. خطاب السيّد الرئيس الأخير في كسلا (المصدر يوتيوب) يستحق وقفة متأملة من كل سوداني حريص على مستقبل الوطن - معارضة وحكومة وخاصة مِنْ مَن حملوا رسالة