إسماعيل شمس الدين

مضت ايام الحصار على دولة قطر وشعبها وهم في صبر خالي من المعاناة في عدم ارتفاع تكاليف المعيشة ووفرتها بعد أن استطاعت الدولة بما لديها من امكانات من مواجهة كافة الاحتياجات مع توفير الأمن والأمان لشعبها وسريان التمتع بكافة الخدمات الصحية والتعليمية ويردد

سنوات تظل في ذاكرة الأمة وتحمل أحزاناً عميقة وجروحاً تُدمي القلوب بأحداث كان قادة الأمة العربية يتبادلون القيادة ميراثاً أوبالاستيلاء على السلطة بالانقالابات العسكرية أو الانتخابات المزورة فتتعالى الطبقات العليا بالمال والسلاح وأدوات البطش بالشعوب والغالبية العظمى من

تختلف العلاقات المصرية السودانية عن غيرها من العلاقات مع الدول المجاورة أو الصديقة لروابط التراحم والنسب والى حد الانصهار في بعض الأحيان ، ويصفها البعض بالأزلية والراسخة نظراً للمواقف المتعددة عند المحن فقد ظلت مصر تفتح أبوب العلم في جامعاتها ومدارسه

السيد/ السفير والدبلوماسي المتمكن سفير السودان في جمهورية مصر العربية طفح به الكيل وضاق صدره وتتساقط من حوله الكلمات النابية من الاعلام المصري اليوم الذي وصل لدرجة الهاوية السحيقة في التردي وهو يخاطب الأقلام الرخيصة التي تعتلي بعض الصحف المصرية 

أيام لها تاريخ لتظل ذكرها في النفوس يوم تكرمت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر والدة صاحب السمو أمير دولة قطر وهي رائدة النهضة النسوية في الدولة وتقوم بدور وطني وانساني فائق الاهمية وان مبادرتها بزيارة أهل السودان الطيبين الذين تشرفوا بزياراتها

أضحت الرياضة فيها اليوم مُمارسةً ومُشاهدةً قاسماً مشتركاً للفئات العمرية السودان حاله ككل بلد ، حيث يشارك في الممارسة الصغار والكبار والنساء ،وقد تميزت بتنوع أساليبها التي تناسب كل فئة عُمرية وغلبت ظاهرة المشاهدة على الممارسة ، وتميزت بالحماسة التي تصل أحياناً 

ما من شعب من شعوب المعمورة تملكته الحيرة وجعل ملاذه الصبر وتحمل الصعاب كشعب السودان الطيب وهو يتطلع لليوم الموعود بازالة الغمة التي صاحبت عمره منذ الاستقلال وحتى اليوم في مسلسل سياسي أصبح ممجوجا وكريهاً ، هي فترات من الديقراطية بكل عيوب قادة