تريد امريكا دعم وتدعيم الحلف الاسلامي بقبادة باكستان ، السودان، تركيا ، الخليج العربي في وجه قوة ايران المتنامية يوما بعد يوم ، فالحوجة لهذه الحلف تكاملية منهم من خبر الحرب ولديه جيوش كبيرة من حيث العدد مثل باكستان والسودان ، ومنهم من لم تسمح لها الظروف خوض معارك طويلة الاجل كدول مجلس التعاون الخليجي، اصبح تكوين هذا الحلف الاسلامي ضرورة لمواجهة الواقع الحالي والمستقبلي بالمنطقة وخاصة ان ايران كقوة بالمنطقة لديها تطلعات كبيرة من ضمنها تحويل المنطقة الى مقاطعات فارسية وايضا تحويل مسمى الخليج العربي التي ترفضه ايران جملة وتفصيلا وخاصة في مؤانيها الجوية وتدعي بانه خليج فارسي.
وما رفع العقوبات من السودان الا جزء من سلسلة ادخال السودان في المستقبل القريب فى هذا الحلف بالاضافة الى امور اخرى ستاتي فيمابعد تفصيلها عبر مقال آخر بعنوان(القصة ماعقوبات لكن القصة فساد).
رغم ثروات الخليج البترولية وقلة السكان الا ان الفساد منتشر فيه كالسرطان على جسم المريض رغم الفضائح التي ترسلها المعارضة في تلك الدول مابين الفينة والاخرى ولكن ( لا حياة لمن تنادي).

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.