-في هذه الايام تحتفل دولة ارتريا بمرور اكثر من ربع قرن على دخول مصوع حيث معركة فنقل وتحرية مصوع الجميلة واستقلال ارتريا التي تتبناها الحكومة الحالية بارتريا رغم انها منذ فجر الاستقلال لم تستطيع الحكومة اقامة اي نوع من التجديد على الحياة فاهلنا في ارتريا مابين الهجرة والاغتراب يكتون بها كل ذلك بسبب الممارسات الخاطئة للحكومة الحالية،مع العلم ان السياحة بارتريا كبيرة وتوافد عليها الكثير من السودانيين لا نخفاض الاسعار بالمقارنة للسياحة باثيوبيا والدول الاخري الافريقية.

-نعم هناك معاناه كبيره في وجوه المواطنين الذين اصبحوا مهاجرين ومغتربين بفعل الظروف الصعبة للدولة التي توصف بالديكاتورية،حيث نجد العديد من المعارضين من ارتريا في بريطانيا وهولندا الذين حاولوا تكوين دويله لهم بالمنفى، مع العلم ان الرئيس الارتري اسياسي افورقي يرجع تلك الانتصارات لشخصه ومجموعته المتسلطه والتي تتباهي بذلك.
فهذه البلد لاتوجد بها اي استثمارات تستطيع ان تقوم بها البلاد مع العلم ان اثيوبيا تطورت في هذا المجال
-نعم ان غالبية المهاجرين والهاربين من اتون الحرب من ارتريا والسودان واثيوبيا كدول تعاني من الظلم والظلام الدامس لاشيء يعيدها الى الحياة غير الاحرار فيها.
-(فنقل) اسم عملية تحرير (مصوًّع). (فنقل) تعني في لغة (التيجري) الخلع من الجذور. وهي أي (فنقل) تستخدم في العامية السودانية بنفس المعنى، أي أن تمسك بالخصم من أقدامه وتقلبه وتضرب به الأرض.
-النصر لكل الاحرار في العالم اجمع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.