ان مسالة توارث الفن كمهنة او حرفة لايمكن قبولها لدى المستمع او المتلقي ولا يمكن ان نقول لهم ( ابن الوز عوام) ولكل انسان او فنان مقدراته في الحياة الفنية فالاب قد يختلف عن الابن وبالعكس في امتلاك القدرات الفنية، ومن تلك المشاهد في السودان( محمد خضر بشير،وعبد الوهاب وردي،وعماد احمد الطيب ) وتتوالي الاسماء .فالمقارنة مابين الابن والابن موجوده لدى المستمع او الاذان الحصيفة ، ولكن لا نقول وجود جينات وراثية في هذا الحقل فالابن وجد الطريق مفروش بالورد وممهد والاب تعب وشقى في ضروب الفن حتى شيد مملكته الكبيرة، فمثلا الفنان عبد الوهاب وردي مشروع فنان ومختلف عن العملاق وردي فهو اضافة للساحة الفنية في السودان وليس خصما عليها، وامتداد لمشروع فنان، ولا يعتمد على ارث والده في حياته الفنية بل كانت الانطلاقة مختلفة،فالمبدع السوداني عموما ملك للشعب وليس ملك لاسرته لانه ثروة والاخيرة لست حكرا لنفسها انما ملك للاخرين وهبت نفسها من اجل الاخرين ولكن دولنا النايمة لا تعرف قيمة تلك العبارات وتعبر المبدع في قائمة الحضيض او الدرك الاسفل من مراتب التقييم.، والله كريم،

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.