محمد بدوي

شهد تاريخ السودان، قبل و بعد الإستقلال، مشاركة جنود من الجيش السوداني في مهام عسكرية (قتالية وفنية) مختلفة في أنحاء متفرقة من العالم علي سبيل المثال لا الحصر فرنسا وقبرص بقارة أروبا ، المكسيك بقارة أمريكا اللاتينية ، أثيوبيا ، إريتريا، يوغندا والكنغو بالقرن 

قرار رفع العقوبات الإقتصادية الأمريكية المفروضة علي السودان منذ العام 1997م شكل الحدث الإعلامي الأبرز عالميا في الاسبوع الأول من شهر أكتوبر 2017م ، بل سيظل يسيطر علي الصدارة ربما طيلة الأسابيع المتبقية منه فالأمر لا زال في طور ( الفرحة السياسية ) علي 

في البدء لابد من الإشادة بجهود الفرقة 11 مشاه بالقوات المسلحة السودانية بولاية كسلا ، شرقي السودان ، بقيادة اللواء محمود همد التي تمكنت في يوليو 11 2017م من تحرير (71 من اللاجئين الإرتريين من قبضة أحدي عصابات الإتجار بالبشر مكونة من (7) أشخاص ، بمحلية ود

في سبتمبر 5 ،2017 كشف حزب المؤتمر الشعبي المشارك في السلطة الإعلان عن مبادرة سياسية تحت ديباجة وقف الحرب وإحلال السلام ، حتي الراهن إعلامياً فقد تم توجيهها نحو أحزاب المعارضة السياسية السلمية السودانية دون إعلان إتجاه

تناولت و سائل التواصل الإجتماعي خبر عن رفض الرئيس السوداني عمر البشير مقابلة السيد الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي المعارض ورئيس الوزراء الأسبق بعد وساطة أحد الإعلاميين السودانيين كما تردد تربطه صلة بالرئيس البشير ، أشار

في المقال السابق حاولت تتبع وتحليل حملة جمع السلاح في ولايات دارفور و كردفان التي أعلن عنها نائب الرئيس السوداني الأستاذ حسبو محمد عبدالرحمن، تناولت الوضع في ولايات دارفور لكونها بحكم الواقع مثلت الحاضنة الرئيسية للمليشيات في 

(قالدتني) للمره الثانية في صباح اليوم الثاني ببهو الفندق مدينة أسمرا ، سألتني عن أمي وخالاتي ، لم يسبق لي لقائها ، قبل  إستقبالي لها ضمن وفد التجمع الوطني الديمقراطي بمطار أسمرا  الإرترية ، كان العام  ذلك في العام 2001م حيث  كنت ضمن الطاقم المنوط به إستقبال و تهئية