محمد بدوي

في سبتمبر 5 ،2017 كشف حزب المؤتمر الشعبي المشارك في السلطة الإعلان عن مبادرة سياسية تحت ديباجة وقف الحرب وإحلال السلام ، حتي الراهن إعلامياً فقد تم توجيهها نحو أحزاب المعارضة السياسية السلمية السودانية دون إعلان إتجاه

تناولت و سائل التواصل الإجتماعي خبر عن رفض الرئيس السوداني عمر البشير مقابلة السيد الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي المعارض ورئيس الوزراء الأسبق بعد وساطة أحد الإعلاميين السودانيين كما تردد تربطه صلة بالرئيس البشير ، أشار

في المقال السابق حاولت تتبع وتحليل حملة جمع السلاح في ولايات دارفور و كردفان التي أعلن عنها نائب الرئيس السوداني الأستاذ حسبو محمد عبدالرحمن، تناولت الوضع في ولايات دارفور لكونها بحكم الواقع مثلت الحاضنة الرئيسية للمليشيات في 

(قالدتني) للمره الثانية في صباح اليوم الثاني ببهو الفندق مدينة أسمرا ، سألتني عن أمي وخالاتي ، لم يسبق لي لقائها ، قبل  إستقبالي لها ضمن وفد التجمع الوطني الديمقراطي بمطار أسمرا  الإرترية ، كان العام  ذلك في العام 2001م حيث  كنت ضمن الطاقم المنوط به إستقبال و تهئية

تصدرت الأخبار السياسية في الأسبوع المنصرم إعلان نائب رئيس الجمهورية الأستاذ حسبو محمد عبدالرحمن عن عزم الحكومة علي جمع السلاح بإقليم دارفو ر، قبل الخوض في الخبر ومضمونه لابد من الإشارة إلي أن إختيار ولاية شمال دارفور لإطلاق ذاك التصريح في

في 13 يوليو 2017م صدر بيان موجه إلي جماهير الشعب السوداني حمل ديباجة رئاسة شرطة ولاية جنوب دارفور، دار البيان حول إخلاء قسم شرطة المصانع بمدينة نيالا بعد إقتحامه بواسطة مليشيات من قوات الدعم السريع والتهديد بإخلاء القسم من الشرطة خلال 12 ساعة،

قضية طلاب دارفور بجامعة بخت الرضا تمثل أحدي الحلقات في سجل الأنتهاكات التي ظل يواجهها الطلاب السودانيين المنحدرة اصولهم من اقليم دارفور بموسسات التعليم العالي السودانية ، بدءً بما عرف علي نطاق واسع (بمجزرة) طلاب جامعة زالنجي في العام 2010، مروراً