محمد بدوي

في 13 يوليو 2017م صدر بيان موجه إلي جماهير الشعب السوداني حمل ديباجة رئاسة شرطة ولاية جنوب دارفور، دار البيان حول إخلاء قسم شرطة المصانع بمدينة نيالا بعد إقتحامه بواسطة مليشيات من قوات الدعم السريع والتهديد بإخلاء القسم من الشرطة خلال 12 ساعة،

قضية طلاب دارفور بجامعة بخت الرضا تمثل أحدي الحلقات في سجل الأنتهاكات التي ظل يواجهها الطلاب السودانيين المنحدرة اصولهم من اقليم دارفور بموسسات التعليم العالي السودانية ، بدءً بما عرف علي نطاق واسع (بمجزرة) طلاب جامعة زالنجي في العام 2010، مروراً 

رسخ في الممارسة القانونية السليمة ضرورة الاستناد الي القوانين التي سنها المشرع واحترام للقواعد المهنية التي تحكم الممارسة، ليتكامل بذلك الشقين المهني والأخلاقي في تطبيق القانون وتحقيق العدالة. وإذا كان غير متوقع تحقيق العدالة بشكل قاطع فالمعيار في ذلك يكون بقياس

تري لو قدر للعقيد معمر القذافي أن يدرك بأن نهايته ستكون بتلك الطريقة هل كان سيستمربذات النهج ؟ غياب حكم القانون يقف موازياً لحالةة العنف والتطرف و الفوضى، عدم الاهتمام بدروس التاريخ السياسية و الاجتماعية و عندما حدثت التحولات في الواقع الليبي وقف ذلك التاريخ 

قبل ما يُقارب الأربعة أعوام عزَّز من إلتصاقي بمكتبة الأغنية السودانية صديقي المثقف الموسوعي أمين حسب الرسول في إحدي زياراته بأن دفع تجاهي بذاكرة رقمية حوت كنزاً من الأغنيات، زادت من معرفتي بعمالقة لم يحظ جيلنا بحكم العمر من الإستماع إليهم جميعاً، أضفتها إلي

تشهد الساحة السودانية العديد من التطورات لكن يظل أهمها هو قرار الولايات المتحدة الأمريكية برفع العقوبات الإقتصادية المفروضة علي السودان منذ العام 1991م ، بالنظر إلي تلك الخطوة يمكن الركون إلي العديد من الإسباب التي قادت إلي ذلك

الأزمة التي يمر بها شعب جنوب السودان من فجوةٍ غذائية (مجاعة) تُمثل إحدي الكوارث الإنسانية التي شهدتها مناطق عديدة في القارة الإفريقية علي مر التاريخ المعاصر لأسباب مختلفة، في حالة جنوب السودان تتعدد الأسباب ، أهمها الصراع المسلح الذي تفجر في