محمد بدوي

شكل العام 1983م محطة هامة في تراجع تطور القوانيين السودانية بإعلان قوانيين الشريعة الإسلامية أو ما عرف علي نطاق واسع ب( بقوانيين سبتمبر ) التي أعلن بموجبها تطبيق جرائم الحدود التي علمت علي التوسيع في النص علي العقوبات الجسدية و السالبة للحرية ، الدوافع

في مقال سابق بتاريخ 28 نوفمبر2017 تناولنا أحداث إعتقال موسي هلال تحت عنوان ( موسي هلال أو سيرة الهدر الانساني ) في هذا المقال نواصل مالات ما بعد الإعتقال و الذي إمتد من ( 26 نوفمبر 2017 – 3 مايو2018) حيث تغير وصفه من معتقل الي منتظر قيد المحاكمة

الحالة الاقتصادية الراهنة و التراجع المستمر يشير الي ان السودان يمر بمنعطف خطير جداً يمثل في صورته الكلية النتيجة الطبيعية للطريقة التي تعامل بها الإسلاميين السودانيين مع الاقتصاد ، فقد فشلوا علي المستوي النظري في الحاق تعريف بما ظلوا يتشدقون به من مفهوم "الاقتصاد

المتابع للشأن السوداني المرتبط بتقرير المراجع العام لابد له من الوقوف علي ما ظلت تشير اليه تلك التقارير من ظواهر الفساد المالي التي ظل نطاقها يتسع في ظل غياب للمحاسبة سواء الإدارية أو القضائية ، و لعل السبب وراء ذلك كونها نتاج لسياسة التمكين السياسي الذي مثل فلسفة

رغم تسارع وتيرة المعاناة المرتبطة بندرة بعض السلع المدفوعة القيمة من قبل المواطن مثل" الوقود" الإ أن خبر إقالة وزير الخارجية السوداني الدكتور إبراهيم غندور في 19 ابريل 2018 تصدر أخبار الصحف والوسائط الإجتماعية، الذي جاءت إقالته بعد مخاطبته للبرلمان السوداني

في 29 فبراير 2018 كتب الأستاذ الصادق الرزيقي رئيس تحرير صحيفة الإنتباهة، الذي يتقلد أيضا رئاسة إتحاد الصحفيين السودانيين، في عموده الموسوم ب" أما بعد " بالإنتباهة مقالاً بعنوان "لماذا لا يُطلق سراح الشيوعيين " ، حمل المقال الكثير من المعلومات التي حاول 

حملت وسائل الإعلام خلال الإسبوع المنصرم خبرين كشف عن موقف جديد للخرطوم تجاه العلاقة مع الجماعات الإسلامية، أشار الأول إلي طلب الخرطوم لقادة الأخوان المسلمين المصرييين الذين يستضيفهم الحزب الحاكم سراً إلي مغادرة البلاد في وقت وجيز ، الخبر الثاني كشف