محمد بدوي

طالعتنا وسائل الإعلام في الإسابيع  القليلة الماضية بالعديد من الأخبار التي عمدت ان اعمل فيها مفرزة الضمير الإنساني لاتوقف عند خبرين الأول يتعلق يتكريم  ومنح وسام الشجاعة من قبل  وزارة الخارجية الأمريكية للمراة السودانية

اَثرت التريث عن نشر المقال  بالأمس لأن الكتابة عنه   يجدر بها أن تظل إحتفاء مستمر  لكوننا أكثر حوجة  لتحصين  وجداناتنا   بما يجانبها (وجع القلب ) الذي صار الإفلات عنه

في المقال الأول تحدثنا عن ضرورة الإنتباه إلي إدارة المشاركة حول السلطة و الثروة  ليس فقط بين أطراف الصراع الحالي  في دولة جنوب السودان لكن  برؤية إستراتجية

في أبريل من العام 2014  بالتزامن مع إطلاق سراح مجموعة المعتقلين  التي عرفت شعبياً علي نطاق واسع ب(مجموعة فاقان )  بموجب عفو رئاسي  علي خلفية