أثارت الأستاذة أسماء الجنيد في صحف الراكوبة والحوش فيما يختص بموضوع القناة التلفزيونية الفضائية:
القناة الفضائية هي الدواء لكل داء:

(تكرر النداء والمطالبة بالقناة الفضائية من الجميع !! دون جدوى ! لذلك اسمحوا لي ان اجدد هذا النداء من خلال هذا المقال ومن خلال منبر الراكوبة الظليل. نكرر النداء مرة اخرى من موقع الراكوبة الذي اصبح وجهة لكل سوداني وغير سوداني يهمه امرهذا الوطن الجريح !!
نطالب القائمين على هذا الأمر ان يكثففوا جهودهم من اجل هذ العمل الإعلامي الضخم لإكمال نجاحه من اجل المصلحة الوطنية ، نرجو من اصحاب الشأن الذين صرحوا بمباشرة هذا الأمر ، المواصلة بجدية ،أو الإنصراف ، والسماح لجهة مسؤولة وامام الجميع بتبني هذا العمل المصيري الذي يحتاج تكاتف الجميع لتتضافر الجهود وتتوحد من اجل مصلحة هذا الوطن ! للآن يطوق المجهول أمر القناة الفضائية!! ماهي الجهة المخول لها القيام بهذا العمل الكبير؟ ولماذا اصبح أمر القناة في طي النسيان؟؟
ظهر الموضوع جديا في بداية الأمر ،،ثم تدريجيا تقهقر وتلاشت الفكرة التي كانت أمل الملايين.و فجأة اضحت وعود بدون تنفيذ والزمن في صالح النظام!! كل ما دب الأمل في قلوب الملايين بتحقيق حلمهم المرتقب،، تنطفيء الشمعة للأسف في اول النفق ويتسرب الخذلان والتشاؤم والإحباط مرة اخرى في نفوس الجميع!! ( القناة ا الفضائية ) هى الدواء لكل داء حل بالوطن، وهي ألأمل الأخضر الذي ينتظره الملايين. نتمنى ان يتحقق هذا الأمل إن شاء الله مع الدعم منا جميعا,, وهى ايضا الدواء الناجع لداء الكيزان المسرطن في جسد الوطن!!
مثلما نجحت الأقلام ووقفت في وجه هذا النظام وجلاديه ، نريد ان يتوحد الجميع دون جهوية ولا عنصرية ولا حزبية!! القناة الفضائية هي الملاذ وهي الرصاصة في صدر هذا النظام .. سوف يصل الصوت لكل بيت داخل الوطن و في المنافي،، وسوف تصل الرسالة فورا لكل العالم يجب تعرية هذا النظام بالصوت والصورة !!)أه.

لقد قمنا بمشروع القناة بكل جدية بعد إنتفاضة سبتمبر 2013 والتي قدّم فيها الشباب المُهج والأرواح و نثروا الدماء رخيصة من أجل الوطن. تدافع الجميع بالمناكب لقيام هذا الصرح المفترض قيامه قبل أكثر من عشر سنوات. لكن نقول كل شئ بأوانه. كمثال أنظروا للسوريين! كم عُمر مشكلتهم؟ لم تبلغ العامين بعد وقد قامت أكثر من خمس قنوات تلفزيونية ناطقة بحال الشعب السوري!! فلماذا لا نكون مثلهم إن لم أقل أفضل منهم؟

الفقرة التالية نقلتها من مداخلة أحد الشباب الحادبين على قيام القناة التلفزيونية وقلبه على أهله وعشيرته في الوطن الغالي.

(عدم الجِدِّية هو سبب تأخر إنطلاقة هذه القناة....إذا افترضنا أنّ هنالك  خمسه ملايين سوداني( على أقلّ تقدير) ناقمين علي النظام....ونصف هذا العدد مفلسين لا يملكون دولاراً واحداً...ومليون ونص تاني فاكر الناس القايمين بالمشروع ده حراميه ح ياكلوا القروش....مازال هنالك مليون نفر ممكن أن يسدوا عين الشمس بدفع دولار واحد من منهم، وبهذا تقوم القناة.

لكي تقوم القناة يجب فعل الاتي:
1- تحديد اشخاص باسمائهم حتي يعرفهم الجميع.
2-  وجود متحدث رسمي بأسم القناة.
3- إبراز قيمة التبرعات بصوره دائمه للناس.
4-  تكون هناك صفحه في الفيس باسم القناة. بحيث تكون صفحه جيدة الأداء وتحتوي علي شعار واسم القناة والتعريف بها.
5-  الجِّدِّية في العمل بدون انقطاع .....وهذا هو المحك.
6- المساهمة المادية لكل حادب على مصلحة الوطن. وهي في حدود 10 دولارات ومن زاد فله أجران.



هنالك نقطة مهمة نشرحها لكرام المساهمين والمهتمين. هي نقطة المثبطين للهمم. الواقفون على الرصيف لا يعملون ولا يتركون غيرهم يعمل. يشككون في أخلاقيات الناس وأمانتهم. لهم أهدافاً وأجندة سرية بها يهدمون كل عمل جماعي مثل قيام قناة تلفزيونية باسم المعارضة قاطبة، غير مملوكة لحزب أو جبهة أو حركة أو كيان أو قبيلة او فرد أو مجموعة مهما كانت التسميات.
هؤلاء المثبتين للهمم ربما يكونون من النوع الذي لا يعجبه العجب ولا الصيام في رجب. وثانيهم الذي لا ثقة له في نفسه ولهذا لا يثق في أقرب الأقربين له. أما ثالثة الأثافي فهي الخلايا النائمة للنظام. هؤلاء لا تعرفهم بسهولة. يدخلون معك في المشروع بكل همة وهم يحملون معاول الهدم مما جميعه. وفجأة تجد المشروع وقد إنهار بدون أسباب معروفة أو معقولة.

المجموعة الأخيرة ظهرت فجأة عند محاولتنا في شهر سبتمبر 2013 وخذّلت العمل وهدمته بكذبة بيضاء عندما لاحظوا إندفاع الشباب ذرافات ووحدانا وتحمسهم للمشروع. ولكن الحمد لله كشفناهم وعرفناهم بالاسم والصوت والصورة. وهم نفس المجموعة التي أنهت قناة زول ولها مهمة واحدة من الحكومة متابعة أي عمل معارض جاد لتنفيسه قبل أن يبدأ، ليس بالشدة ولكن باللين والإغراءات المختلفة كل حسب ما يرونه مناسب لمن يريدون إغراؤه.

بالنسبة للنقاط الستة أعلاه فقد تمّ الإتفاق على أن يتم إختيار شخص مسؤول لديه الرغبة في العمل وعنده الإمكانات التي تسمح له بالعمل ويمتلك المعرفة بالعمل المراد أداؤه. هذه هي شروط العمل الطوعي. فبدون الرغبة لا يمكن أن يقوم الشخص بأداء الدور الموكل إليه. وبدون الإمكانات – لا نعني الإمكانيات المادية- لكن نعني إمكانية العمل نفسه، لا يمكنه تنفيذ ما أوكل إليه. وبدون معرفة العمل المراد القيام به ستذهب كل المجهودات أدراج الرياح.

كل من تنطبق علي شروط العمل الطوعي الثلاثة الواردة أعلاه يمكنه أن يساهم بجهده ورأيه. وسيكون مجلس الإدارة من 50 عضواً مبدئياً لتمثيل معظم المدن خارج الوطن إن لم يكن كلها، وكمثال: (3) لندن- (2) مانشستر – (2) باريس - (2) ألمانيا – (2) هولندا- الرياض – جده- الدمام – المدينة المنوّرة- أبها – دبي – أبو ظبي – الشارقة-  القاهرة – الدوحة – مسقط – (5) أميركا –  (3) كندا – (3) من أستراليا-
هذا مقترح ويمكن زيادة المدن أو عدد العضوية من كل مدينة متى ما راى المساهمون ذلك.
كما نقترح أن يكون هنالك مجلس إدارة مصغّر في كل المدن المذكورة إياها لأننا نرى كبر مساحة تلك المدن وذلك حتى نُسهِّل الحركة على العضوية النشطة للتحرُّك لتنوير المهتمين بأمر القناة التلفزيونية ومن ورائها مصلحة الوطن والمواطن.


سنقدم المزيد من الشرح والتوضيح لمن يطلب على الإيميل: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.. ونقبل كل المقترحات العملية من الإخوة الكرام. نرجوكم المساهمة معنا بآرائكم في هذه المرحلة من وضع اللبنات الأولى والأساسية لهذا المشروع. نواصل. (العوج راي والعديل راي).

كباشي النور الصافي
قناتي في اليوتيوب
https://www.youtube.com/user/KabbashiSudan