نوجه رسالتنا هذه لأبناء قبيلة المسيرية الحُمُر والزُّرُق والتي صارت بقدرة قادر قبائل المسيرية! وبكل أسف تمّ تقسيم قبيلة المسيرية إلى قبائل المسيرية على يد وبفعل أحد أبناء المسيرية ممن يؤمنون بالعمومية التنظيمية وليس بني العمومة. بما أنّ الحديث موجّه للمسيرية فلربما يجد القارئ من غير عيال عطية وحيماد صعوبة في فهم بعض العبارات فلا تهتم قارئ العزيز، يمكنك ترجمتها كما يحلو لك أو أسأل أي بقاري أصلي مش مضروب.
حديثي هذا تطبيقاً لمقولتنا: (نبيح الكل خوفاً على ضنبا). وبما أنني لست مسيرياً ولكن من عيال حيماد فمتأكد إن أصاب المسيرية خيراً فسينالنا منه نصيب في دار أولاد حميد، وإن داهم المسيرية شرٌّ – لاسمح الله- فسنتجرع نحن كوباً من سُمِّ ذلك الشر أيضاً. عندما عجزنا أن نرى أثراً لقيادات المسيرية في دارهم تأكد لنا أنً: (الما كسى أمّا ما بكسي خالتا).
إلى أبناء الجلة من نسل علي ونمر وبابو كلهم دون إستثناء .. إلى كل الفلايتة والعجايرة الأصليين، مش التايوان، إلى كل أولاد سرور والغزايا والدرع .. إلى المزاغنة والفيارين .. إلى الأفراد الذين هم قادة المسيرية .. عبد الرسول النور .. فضل الله برمة ناصر.. عيسى بشري .. حسن حمدي .. حسن صباحي .. عمر سليمان .. أحمد الصالح صلُّوحة.. الأمير النذير  وحسين القوني وكل آل القوني .. محمد عبد الله ود ابوك.. الخير الفهيم المكي.. الدريري محمد أحمد.. محمد الأنصاري.. إلى القابضين على الجمر وأصابعهم على الزناد في تخوم الدار حماية للأرض والعرض .. وإلى النائمين في العسل .. عسل السلطة في الخرطوم لكم جميعاً أوجه رسالتي التي أخشى أن تكون متأخرة، ولكن أن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي أبداً. فليسأل كل منكم نفسه بأمانة ماذا قدّم للمسيرية ليكون زعيماً عليهم؟ فيكم من تبوأ أعلى المراتب ( وقعد يخرط قبل دقنا). أكل ومسح شنبا. من كان منكم وزيراً فليحصي ماذا قدمت وزارته للمنطقة؟ بابو نمر وزير صحة إتحادي .. عيسى بشري وزير تكنولوجيا .. جماعة الصناديق الخاصة بالتنمية! وقبلهم فضل الله برمة وزيراً في العهد الديمقراطي.

عمر سليمان وعيسى بشري حكما جنوب كردفان أصالة ونيابة! فضل الله حماد في زمن النميري. ومنكم كثيرون لم نورد أسماءهم ولم نعرفها أو نتذكرها لأنها لم تترك أثراً أو بصمة في ولاية جنوب كردفان نتذكرهم به. لهذا قنعنا من خير يأتي من زعماء قبيلةعريقة نخشى أن نقول أنهم أتوا على غفلة لزعامات تمنح بصكوك لا علاقة لها بالقبيلة.
كم منكم في المكتب القيادي والمكتب السياسي للمؤتمر الوطني مقارنة بعددية أعضاء من قبائل أخرى تتفوقون عليهم عدداً وتبزوهم عدّة؟ وهل لدور زعاماتكم في قيادة الدولة دور أم هم كومبارس أو تمومة جرتق ليس إلا؟ أثبتوا لنا العكس لأننا لا نرى طحناً مع أننا نسمع جعجعة كثيرة!

المسيرية والنوبة كفتي ميزان. المسيرية مسيّرين بواسطة الحكومة في إتجاه ما ترغب فيه الحكومة. يقاتلون نيابة عنها ويموتون سمبلة كأنهم الدبيبة أم راساً مقطوع. بكل ما تقدمون كقبيلة – فالسودان أصبح جغرافيا قبلية على حد تعبير الأستاذ الرقم محمد حسنين هيكل- ما وزنكم في الحكومة المركزية؟ ما هو الدور الذي تقومون به داخل الحكومة والتأثير على قراراتها؟ وأخيراً ما هو دور الحكومة تجاه قضيتكم المركزية أبيي؟ مما نرى ستترككم الحكومة لقمة سائغة لحكومة الجنوب ومن يقف خلفهم أو معهم من جنود الأمم المتحدة وتجدون أنفسكم في مفترق طرق. لن تصلوا أبيي ولن ترجعوا من الطريق. ولا نملك إلا نقول لكم على نفسها جنت براغشكم يا المسيرية.

أما قصة النوبة فهي أغرب من الخيال وأقرب إلى الخيال. ناس جقود وجنده يقاتلون في الكراكير وأهلهم يضربون ببراميل السم الزعاف ويهزمون جند الحكومة وجنجويدها، أي خيلهم تقلِّب ولكن الشكر لياسر عرمان وزمرته من قيادة الحركة! ألا يُمثِل نوبة الحركة المغفل النافع؟ الذي يزرع ليحصده إنتهازي غيره جهده ويسرق إنتاجه؟ فوقوا لنفسكم يا مسيرية ويا نوبة وإلا عندما تستبينوا نصحي ضُحى الغد تلقوا الموضوع Too little, too late  . (العوج راي والعديل راي).

كباشي النور الصافي
من فضلك زر قناتي في اليوتيوب وإشترك معنا فيها:
http://www.youtube.com/user/KabbashiSudan
//////////////