رغم سفسطة السفسطائين .. وزعم المتهجمين .. وشكوك المتوجسين سيظل الحبيب الإمام هو تاج رأس المعارضة السودانية لنظام الإنقاذ. مهما غالى المغالون وغالط المغالطون وروّج المروجون لشكوك وترهات لا أساس لها من الصحة فسيظل الحبيب الإمام هو القائد للمسيرة. كيف تكون قيادة المسيرة؟ ولكن علينا أن نبدأ بتعريف المسيرة أولاً. ما هو هدف المسيرة النهائي؟ وهل هذا الهدف متفق عليه؟ فلنقل نعم لتسهيل مهمتنا جميعاً. يقولون في التفاصيل يكمن الشيطان. ولكن من أين يأتي الشيطان؟ يأتي الشيطان من الطمع والذي وصفه أهلنا بأنه فحل العيوب.

كثيرون يحسبون السمك وهو في البحر ولا يصبرون حتى يتم اصطياده. الكل يحاول تكبير كومه بالصح وبالخطأ. لا تهمه مصلحة عامة وتكون المصلحة الخاصة سواء كانت حزبية أو فئوية أو شخصية هل المطلب في المدى القصير. لا يراعي كثيرون المصلحة العامة والتي بتحقيقها تتحق المصالح الخاصة من داخلها أو بواسطتها. يبالغ كثيرون في تقدير حجمهم الحقيقي ولكن الحقيقة المرة هي أنهم يعرفون حجمهم ولكن يريدون تكبير الكوم ليخرجوا بأكبر قدر من الغنائم عند تقسيم الأنفال.

كل المعارضين والمتعارضين والمستعرضين لعضلات (تبش) يعلمون علم اليقين أن حظهم في النجاح في مسعاهم قصير النظر سيكون صفراً في وجود حضرة الحبيب الإمام وحزب الأمة القومي. يحاولون تلطيخ سمعة الحزب والحبيب الإمام بما ليس فيه. ينسجون الأقاويل والأكاذيب ويلونونها ويصدقونها كأنهم لم يطلقوها كشائعة في المبتدأ. هؤلاء ناقصي الخبرة ينطبق عليهم المثل القائلك (عاوزنها حمراء وجراية وما بتاكل الشعير). هذه تعني أنه لا يستقيم الظل والعود أعوج. هل من الممكن إمتلاك فرس حمراء سريعة تسبق كل الخيل وفي نفس الوقت لا تحتاد للغذاء؟ مستحيل بالطبع.

أخواننا في أحزاب المعارضة وأحزاب الإستعراض تحب أن تأكل الكيكة وتحتفظ بها. لهم مطالب أكبر من حجمهم ويودون تحقيقها على أكتاف الأحزاب الكبيرة مثل حزب الأمة القومي. يودون أن يستخدموا الحزب والأنصار مطية يصعدون بها إلى المجد الذي لا تسمح لهم إمكاناتهمم المتواضعة بالصعود إليه. لكن لا مانع من استخدام حزب الأمة القومي ولكن بتهجينه وتدجينه ليسهل إمتطاءه ويتيسر ركوبه للوصول به إلى هدفهم. لكنهم لا يعرفون أن حزب الأمة القومي والأنصار فرس جامح لا يركبها إلا فارس سليل فارس.. وعجل رباع  كافر ما مؤدب يصعب ركوبة إلا لبقاري متمرِّس ومن يحاول إمتطاء الفرس الجامح أو العجل الرباع الكافر سيندق عنقه والله أعلم أن تكتب له حياة جديدة.

ولتحقيق هدفهم ومراهم لا يرعون إلّاً ولا ذمة في حزب الأمة القومي والحبيب الإمام. يهاجمون كل خطوة يقوم بها الحزب أو قائده. لا يريدون من الإمام والحزب إلا أن يكونا طوع بنانهم ورهن إشارتهم يوجهونهما حيث يشاءون لتحقيق مآربهم وتحقيق أغراضهم التي فشلوا في تحقيقها فرادى ومجتمعين. ولأننا نعرف  الحبيب الإمام كما نعرف أنفسنا فإننا نعلم أنه يمارس مع هؤلاء الإنتهازيين سياسة النفس الطويل. وكما يقول المثل: (كان الحصان في .. الجمل بشرد وين). فحصان حزب الأمة القومي والأنصار جاهز لملاحقة جمل الإنتهازية الغير واعية والتي تستغل الفرص وتتحين الهنات لتخلق من فسيخها القليل شربات لتشربها في يوم فرح لم يعملوا له ولن يصلوا له طالما تفكيرهم لا يتعدى ارنبة انف مصالحهم.

طالما لا يتمكن هؤلاء المعارضون إقتلاع نظام الإنقاذ بما هو متوفر لهم من قوة وخطط فعليهم أن يخططوا وفق رؤية شركاء اكثر منهم قوة وأشدّ بأساً مثل حزب الأمة القومي وكيان الأنصار. وأن يجمعوا رأيهم على رأي سديد مثل رأي الحبيب الإمام ليصل الجميع لمبتغاهم ألا وهو القضاء على حكومة الإنقاذ. ولكن إن تمادوا في غيهم وسدروا في بلهنيتهم هذه فلن يتعاون معهم حزب الأمة القومي ولا كيان الأنصار ولن يجدوا مشورة ولا رأي من الحبيب الإمام وعليهم تحمُّل مسؤوليتهم كاملة في ما يصيب الوطن والمواطن جراء التعصب لتخطيط  فاشل وفهم قاصر. ولن يتوقف حزب الأمة القومي والأنصار عن البحث عن مخرج للوطن من نظام الإنقاذ بطريقة تضمن عدم تفكك الوطن أو صوملته أو عرقنة (دي من العراق من عندياتنا). (العوج راي والعديل راي).

كباشي النور الصافي
زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك معنا
http://www.youtube.com/user/KabbashiSudan
//////////////