الكل يعلم أن الإنقاذ بها علل كتيرات. أكثر علّات الإنقاذ بعض منسوبيها. يقود العلل وتسبب للإنقاذ في أضرار كثيرة وجلب لنفسه السخط مما جميعه مصحوباً بدعوات المظلومين هو نافع على نافع. تهكم عليه الجميع وأطلقوا عليه من الأسماء الكثير. وللرجل مثالب وعيوب كثيرة ولكنه يمتاز على بقية علّات الإنقاذ بالوضوح. وأظنه يعمل بالقول الشائع: (الواضح ما فاضح). (والراكب الجمل ما بغطي راسا). يمكن لنافع أن يطلق من الكلمات التي كالرصاص دون أن يعبأ بما تسببه من ضرر عليه وعلى أعدائه ويمكننا القول أنه كالثور في مستودع الخزف. إبّان توليه قيادة جهاز الأمن الوطني تضرر منه الكثيرون وعاب عليه كثيرون الكثيرمن تصرفاته. ربما بسلاطة لسانه كبح نافع جماح كثيرين من أعداء الإنقاذ فصاروا يتخوفون منه ونعتبر هذه محمدة له من وجهة نظر الإنقاذ بالطبع.

أما أسوأ علل أو علّات الأنقاذ فأمثال د. بابكر محمد توم وقد كان رئيس اللجنة الاقتصادية الذي هو نائب رئيسها الآن ونتمنى أن يتدهور وضعه حتى يصبح محافظاً لأمبدة الخريف الجاي .. عشان الناس (تمحطه) بسياط النقد. هذا الرجل يقول كلاماً لا نجد له غير تفسيرين: إما أنه فاقد للشئ وهو الشئ هنا هو المعلومات الحقيقية للموضوع الذي يتحدث عنه وبالتالي يتكلم خبط عشواء بما يروق له ويتمناه. أو يعرف الحقيقة المُرّة ولا يجد الشجاعة ليقولها على بلاطة خوفاً من ردّة الفعل الجماهيرية وخوفاً على الكرسي الذي يجلس عليه. أمران احلاهما مُرٌ.

قال دكتور بابكر محمد توم أن صادرات السودان تجاوزت ال7 مليار دولار اميركي. كلام جميل ولكن ماهو الدليل؟ كيف تصل صادرات البلاد لهذا الرقم وسعر الدولار يتصاعد يومياً بوتيرة خرافية حتى كاد أن يصل ال10 جنيهات؟ وتاني هام: أين صرفت هذه ال7 مليارات من الدولارات؟ الاقتصاد هو علم الحساب أي أنّ 1+1 =2 وهذه لا يتغالط عليها عنزان في أم طرقاً عراض. فهل للدكتور الحصيف أن يقدِّم لنا كشف حساب عن مصدر تلك المليارات ال7. ماهي السلع التي صدرت وبلغ دخلها هذا الرقم؟ أما الأهم فنريد معرفة أين صرفت هذه المليارات السبع في أي نوع من الخدمات أو مشاريع التنمية؟

الحكومة لا تتحكم في الدخل من الصادرات خاصة بعد سياسة التحرير التي ضربت السودان في مقتل. فعندما كانت شركة الحبوب الزيتية تتحكم في صادر الحبوب الزيتية كان كل العائد من الصادر ينزل في حساب حكومة السودان في البنك المركزي. ونفس الشئ يحدث لشركة الصمغ العربي التي كانت تساهم بقدر كبير من العملات الحرة من جراء تصدير الصمغ العربي والذي كان كل عائد صادره يدفع لحكومة السودان. لكن اليوم هل هنالك من يعرف كم تم تصديره من الصمغ العربي أو الحبوب الزيتية وكم هو المبلغ الذي عاد لبنك السودان المركزي عن طريق البنوك التجارية من عائدات ذلك الصادر؟ الله وحده يعلم.

وبعد صرنا نتعلم من تنزانيا وبوركينا فاسو وهلم جرا. لقد ضحك أحد مدراء الخطوط الجوية الملكية الأردنية عندماعلم أّن وفداً من سودانيراير جاءهم في الأردن يطلب المساعدة بالخبرات. سألهم الأردني عن أسماء معينة من خبراء سودانير وعلم أنّهم على قيد الحياة. قال لهم ارجعوا واسألواهؤلاء الناس فهم الذين اسسوا الخطوط الملكية الأردنية عالية.. ألم نقل لكم صرنا مضحكة العالم!
(العوج راي والعديل راي).

كباشي النور الصافي
زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك فيها
https://www.youtube.com/user/KabbashiSudan
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.