عشاري أحمد محمود خليل

مذبحة أحمد الخير: الموت تحت التعذيب: فموضوعُ هذ المقال تبيينُ الكيفية التي بها عذَّب الإسلاميون شهيدَ المقاومة الشبابية،أحمد الخير أحمد عوض الكريم، وكيف هم قَتَّلوه تقتيلا، مما جعل مقتلتَه مذبحةً قائمة بذاتها. فقد استدرَجَتْ الحكومةُ أحمد الخير، وألقت القبض عليه، واعتقلته 

فهذا هو الردُّ على من يخاف ملاقاتي بالواضح، وقرَّر إخفاءَ هويتَه الحقيقيةَ، ليتحدث بِاللَّفَّة، عبر "إسماعيل التاج، مواطن"، كذلك هو الآخر مُلَثَّمٌ يُخفي هويَّتَه، في المقال (ليس دفاعـاً عن الشاب محمد ناجي الأصم ولكن ضد العقلية التي يمثلها عشاري محمود).

فأقدمُ في هذا المقال، مجددا، الإثباتَ، هذه المرة بطريقة نهائية وحاسمة، أن الطبيب محمد ناجي الأصم زوَّر "إعلان الحرية والتغيير"، في نص الفيديو المنشور، وأضيف، هذه المرة، دليلين آخرين، كنت أشرت إليهما، دون تفصيلهما، في المقال الأصل (تجمع المهنيين السودانيين، 3 يناير

 

التحية لمُنذِر، الشاب المقاوم، الذي حكم عليه قاض إسلامي فاسد، بأربعة أشهر وغرامة ثلاثة مليون جنيها، بسبب مشاركته في مظاهرة بمدينة شمبات يوم الخميس الماضي، على حد قول والده في التسجيل الصوتي المنشور.

(عبد الوهاب الأفندي، التيجاني عبد القادر، عبد الله علي إبراهيم، الطيب زين العابدين، خالد التيجاني النور). هذه مجموعة كبار المثقفين الإسلاميين الذين نفذوا عملية الاحتيال الواسعة النطاق، وثبتوا الخداع والتدليس، خلال الفترة منذ الأيام الأولى للحراك الشعبي عند نهاية شهر 

ألف: فهذا انقلاب عسكري، بقيادة عمر البشير، بدعم قيادات وصف الضباط والجنود في الجيش، والجيش هو المليشيا الإسلامية المعادية للشعب، مما هو الآن أمر يظهر بوضوح تام، اليوم. والذي أمامنا هو ذاته "انحياز الجيش"، الذي تمناه ودعا إليه بعض المعارضين، مثل ياسر عرمان، 

فجميع الإسلاميين، خاصة المثقفين المتحللين، يريدون تدخل الجيش، لأسباب واضحة. وهي أن الجيش مليشيا إسلامية، فمن ناسهم، حقهم، ولأن الجيش عدو الشعب، اسأل الفور والنوبة وشعوب جنوب السودان، والإسلاميون ثابت عداؤهم ضد الشعب، وهذه المليشيا الإسلامية لن تتدخل إلا