عشاري أحمد محمود خليل

أولا، نظام الإنقاذ جزء من المشكلة العرقية ومعوِّق لإيجاد حلول

(1) عدم الأهلية من حيث المشروعية والمعرفة والأخلاق

في مقال بعنوان "مجزرة بانتيو"، الممهور باسم كاتب في سودانايل، أحمد محمود، أزلق هذا الكاتب في مقاله معلومات فالصو عن ذلك الحدث المعروف والمسجلة أغلب تفاصيله في أوراق المحققين من الأمم المتحدة ومن منظمة العفو الدولية ومن مصادر متكثرة منها أفلام فيديو 

في هذا المقال الأول، أعيد تركيب رواية الأحداث الأخيرة بين قبيلتي الكبابيش والحَمَر، بالتركيز على "مذبحة أم بادر" وعلى الأحداث المباشرة المتلاحقة التي أفضت إليها لتجعل هذا الصراع الأخير بين القبيلتين يدخل بالمذبحة في أم بادر مرحلة جديدة، وحيث لن يجدي الحل الأمني ولا مؤتمرات الصلح المعروف أمرها.

المثقف والأخلاق (1) .. في الدماغ المسكون بالعنصرية : فدماغ د. عبد الله يظل مسكونا بكراهيته العبيد، وكيانه مستحوذ بعشق السادة، ولم يجد عبد الله بعد رِدَّته من الماركسية موقعا له إلا مع السادة ملاك العبيد في سودان الرق، على المستوى التجريبي لا الاستعاري،

في هذه الذكرى الثلاثين لمذبحة الضعين – الرق في السودان، أَنشغِلُ بسؤال وحيد، وهو سؤال قديم يظل محيرا دون إجابة شافية: كيف يَتَخَلَّقُ وجودياً هذا المثقفُ الناطقُ الصامتُ --وأمام ناظريه وبين يديه، في الأوراق، هذه المُفْظِعات الجماعية في السودان، مثل جريمة الإبادة

ردد الأستاذ خالد التيجاني النور في مقاله عن رثاء الحركة الإسلامية عباراته المعروفة في نقد الانقلاب العسكري الإسلامي 1989: (ألف) "ستبقى خطيئة الحركة الإسلامية الكبرى وجنايتها التي لا تغتفر إقدامها على الانقلاب العسكري في العام 1989"؛

في هذا السياق، ونحن في "زمان الفالصو"، وفي ضوء حكمة الفيتوري أن "الغافل من ظن أن الأشياء هي الأشياء"، أواصل قراءة مرثية الأستاذ خالد التيجاني النور في موت الحركة الإسلامية، وخالد أحد أهم كتاب الحركة، لديه مشروع جديد، لتطبيع الحركة الإسلامية والحركيين