عشاري أحمد محمود خليل

كتب الأستاذ د. صديق امبدة (ارجع للأصل في قائمة عابدين): في أولا: في تقديري كان الأفضل والأوفق لو كتب الأخ عشاري آراءه في الدين الإسلامي بمعزل عن رأيه في المقال .... و أنا على يقين من أن الأخ عشاري لا يخاف تبعات أرائه في الدين (أو في غيره) لكنه ، في رأيي ، 

فالذي حفزني اليوم إلى هذا التدخل بالكتابة مجددا عن نذالة الإسلاميين السودانيين هو الخبر قبل يومين عن أن إحدى محاكم السلطة القضائية الفاسدة ستفصل في قضية مرفوعة من جهاز الأمن ضد الأستاذ خالد التيجاني النور، رئيس تحرير صحيفة إيلاف، لنشرها مقال الأستاذ عوض 

فلنرحب ببيان المثقفين الصادر والمنشور أمس في سودانايل. وليوقع عليه كل من يريد بداية جديدة للسودان. ومع ذلك، وبالرغم من أني أسهمت بمقترحات تم تضمين عدد منها في نص البيان، أقدم هذه الملاحظات والمقترحات الإضافية:

أولا، نظام الإنقاذ جزء من المشكلة العرقية ومعوِّق لإيجاد حلول

(1) عدم الأهلية من حيث المشروعية والمعرفة والأخلاق

في مقال بعنوان "مجزرة بانتيو"، الممهور باسم كاتب في سودانايل، أحمد محمود، أزلق هذا الكاتب في مقاله معلومات فالصو عن ذلك الحدث المعروف والمسجلة أغلب تفاصيله في أوراق المحققين من الأمم المتحدة ومن منظمة العفو الدولية ومن مصادر متكثرة منها أفلام فيديو 

في هذا المقال الأول، أعيد تركيب رواية الأحداث الأخيرة بين قبيلتي الكبابيش والحَمَر، بالتركيز على "مذبحة أم بادر" وعلى الأحداث المباشرة المتلاحقة التي أفضت إليها لتجعل هذا الصراع الأخير بين القبيلتين يدخل بالمذبحة في أم بادر مرحلة جديدة، وحيث لن يجدي الحل الأمني ولا مؤتمرات الصلح المعروف أمرها.

المثقف والأخلاق (1) .. في الدماغ المسكون بالعنصرية : فدماغ د. عبد الله يظل مسكونا بكراهيته العبيد، وكيانه مستحوذ بعشق السادة، ولم يجد عبد الله بعد رِدَّته من الماركسية موقعا له إلا مع السادة ملاك العبيد في سودان الرق، على المستوى التجريبي لا الاستعاري،