د. عمرو محمد عباس محجوب

كنت قد كتبت بعد العصيان المدني 2016م، سلسلة مقالات بعنوان "محاولة لفهم ما حدث"، اوضحت رأي حول ظهور نموذج استرشادي جديد يعتمد على مخاطبة المواطن من جهة والوسائط الاجتماعية باعتباره "برلمان شعبي". وأن هذا يحل مكان الاشكال المنظمة من اتحادات، ونقابات

في مقالة بعنوان "محاولة لفهم ما يحدث: ضمور نموذج وظهور نموذج". حاولت قدر جهدي أن اقدم الصورة العامة التي تصنع، تتحرك وتتطور بها حركة هائلة. كانت الأطروحة تدور حول تغييرين حدثا في الاسلوب (طرق التنظيم)، وذلك بأبداع التواصل المباشر بالمواطن، والآليات.  

كنت قد كتبت مقالة بعنوان "محاولة لفهم ما يحدث: ضمور نموذج وظهور نموذج". حاولت قدر جهدي أن اقدم رؤية لتحليل ماحدث منذ إعلان القرارات الاخيرة الخاصة ب"تعويم الجنيه"، وما تلاها من "عصيان مدني" أيام (27-29 نوفمبر 2016). كانت المقالة معنية بتقديم الصورة

نزلت دعوات في الوسائط الاجتماعية للعصيان المدني، تداولها الناس، تناقشوا حولها ومن ثم تم الاتفاق على ايام (27-29 نوفمبر 2016). كانت الاستجابة مذهلة وتتراوح بين 62.5% في اليوم الأول و70% الايام التالية حسب تلفزيون البي بي سي، وتصل لفشل قاصم في رأي 

تناول حيدر ابراهيم في مقال اخير بعنوان "المسلمون وصدام الحضارات" نشر في جريدة القدس العربية ونشر في مواقع عديدة، وطرح سؤالاًً عن إمكانية استطاعة المسلمون

كما للرؤية ثلاث اسئلة "اين نحن الأن؟، إلى اين نريد الذهاب؟ وكيف"، لقضايا نظام الحكم ثلاثة اسئلة سيتم تناولها. كانت الحركة الشعبية اول من طرح أن أهم الاسئلة في قضايا الحكم هو كيف يحكم السودان

بناء على ورقة اصدرتها اللجنة التحضيرية للورشة لقوي نداء السودان بتاريخ 27 سبتمبر 2015، عقدت ورشة تطوير خارطة طريق مشروع السياسات البديلة،