د. عمرو محمد عباس محجوب

طرحت في عام 2017م بعد تنفيذ دعوات في الوسائط الاجتماعية للعصيان المدني، تداولها الناس، تناقشوا حولها ومن ثم تم الاتفاق على ايام (27-29 نوفمبر 2016). وقدمت في خمس مقالات بعنوان "محاولة لفهم ما يحدث"، إطاراً نظرياً حاولت فيه ربط حركة تصاعد العمل الثوري في السودان منذ 2012م، كأكبر 

كتبت في عام 2017م خمس مقالات بعنوان "محاولة لفهم ما يحدث" في صحيفة سودانايل الالكترونية. كان غرض المقالات محاولة التوصل لإطار نظري وسياق عملي ومن ثم إمكانية استشراف المستقبل، لتحركات الشعب السوداني منذ انتخابات 2010، وقيام منظمة قرفنا، تحركات يونيو يوليو 2012م، تحركات 2013م،

لازالت آثار الجريمة تظهر يوماً بعد يوم، وبنات وأبناء بلادي جثثهم تطفوا على ضفاف النيل . احدثت تظاهرات يوم الأربعاء يوم 14 ديسمبر 2018 في الدمازين احتجاجاً على عدم توافر الخبز وارتفاع أسعاره. وفي 19 ديسمبر 2018 انتقلت لثلاث مدن سودانية هى بورتسودان وعطبره والنهود، 

جئت للعاصمة مقبولاً في جامعة الخرطوم من مدينة بورتسودان في نهاية الستينات. كانت بورتسودان آنذاك موطناً لجاليات كبرى من الهنود، الأرمن، اليونانيين، الشوام، اليمانية وغيرهم، وكان مينائها ممراً لأبناء شعوب عديدة من البحارة. استوقفني عندما أتيح لي حضور حفل في

في ليالي مابعد انقلاب الانقاذ، فرض حظر التجول من السادسة وحتى الحادية عشر وأستمرت سنوات عديدة بعد ذلك. كنت أسكن في منزل يطل على شارع رئيسي وكانت هناك خيمة بجوارنا، وطوال الليل كانت العربات تندفع وتحدث كثيراً من الضجيج المقصود. كانت الجبهة الإسلامية

في عام 1978م كنت أعمل في مستشفى بحري وكنا من قادة إضرابات الأطباء في تلك السنوات، جعلنا هذا هدفاً للاعتقالات. في تلك الايام الملتهبة كان صدقي كبلو ضيفاً على ميز الأطباء لأن زوجته كانت ترقد في المستشفي وفي أحدى غارات الأمن تم اعتقاله وتم تسفيره لسجن

جلس في ركن محطة الإستاد بالخرطوم وهو مشغول عن ثلاثة يتحدثون، عندما أصاغ لهم بأذنيه، كانوا يتحدثون عن طبيب قيل قتل وطالب جامعة اغتيل وهم يتعجبون كيف أن هؤلاء "المرتاحين" يخرجون ليموتوا، أتفقوا فيما بينهم أن يشاركوا في مظاهرة الخميس 7 نوفمبر. تنبه