عوض محمد الحسن

لم اندهش كثيرا لتقرير رئيس لجنة التحقيق في مقتل شهيد خشم القربة المرحوم احمد الخير وخلاصته ان الشهيد توفي نتيجة للتعذيب الذي طال اجزاء متفرقة من جسده ولكنه لم يتعرض للإغتصاب! هذا في أعقاب بيانات رسمية (متلفزة) من قيادات شرطة وأمن ولاية كسلا التي أنكرت

عندما فشل إنقلاب يوليو 1971 وعاد نميري للحكم، أطلق نظام مايو حملة شعواء ضد الشيوعيين، أعدم فيها قادة الإنقلاب وقادة الحزب، واعتقل المئات من أعضائه. ويٌروى أن أحد قادة الحزب الشيوعي استقل شاحنة متجهة إلى غرب السودان (قبل اختراع البصات السفرية 

في "التسريب" المُسجل لحديث صلاح قوش، مدير جهاز الأمن والمخابرات أمام الأطباء "الإسلاميين" – والكلمات ليست هي الكلمات – أسدى قوش خدمة مقدرة لنا باستخدامه لكلمة سودانية قُحّة كادت أن تندثر، وهي كلمة"صناجة"، في وصفه لقرار النظام بحرمان الشباب من شارع

استمعتُ بكثير من الحسرة والغضب (وشئ من العجب) لخطبة عبد الحي يوسف من منبره عن لقاء من أسماهم "أهل الدعوة والعلم" برئيس الجمهورية، وإلى تلخيصه لنصائحه التي أراد أن تكون "سريّة" في أذن الرئيس فقط، لولا أن تمّ نشر صورة اللقاء على الملأ.

ظللت طول عمري مستقلا لا أنتمي لأي حزب أو تنظيم سياسي، ولم أتعرض أيام الدراسة الثانوية والجامعية (وبعد ذلك) لمحاولات "التجنيد" للإنضمام إلى التنظيمات اليسارية واليمينية، أو للأحزاب التقليدية، أو للتنظيمات العروبية والقومية، أو حتى لتنظيمات "المستقلين" وتنظيمات

تمدد سعد باشا زغلول على سريره وأغمض عينيه في إعياء وقال لزوجته: "غطيني يا صفية ... مافيش فايدة!"
كلما استمعت لتصريحات وخطب أقطاب نظام الجبهة/الحركة الإسلامية/المؤتمر الوطني/الشعبي، تذكرتُ سعد باشا، وأيقنتُ أن لا فائدة تُرجى

ها نحن نستقبل عاما جديدا – 2019، وفيه سيبلغ عمري الرابعة والسبعين، بينما سيُكمل نظام الجبهة القومية/الحركة الإسلامية/المؤتمر الوطني/الشعبي عامه الثلاثين، أي ما يُساوي أكثر من 40 في المائة من عمري، وأكثر من 46 في المائة من عمر السودان المستقل، وأكثر من مائة في