د. فيصل عوض حسن

نحنُ السُّودانيون حينما نُصابُ بالصُداعٍ نكتفي بتناوُل المُسَكِّناتِ كالبندول أو الأميدول وغيرهما، ورُبَّما ندعم ذلك بكوبٍ من الشاي/القهوة دون تدبُّر/معرفة سبب الصُداع، الذي يُعتبر (عَرَضَاً/مظهراً) لمُشكلةٍ ما في الجسد. والملاريا مَرضٌ ينالُ مِنَّا دائماً، وحَصَدَ – ولا يزال – أرواحاً 

وفق ما وَثَّقته وسائل الإعلام الرسمية، طَرَحَ وزير الاستثمار (220) مشروعاً استثمارياً، في افتتاح المُؤتمر الذي نَظَّمته الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي بالخرطوم خلال فبراير الماضي، زاعماً بأنَّها مُكتملة الدراسة، وتغطي احتياجات الأمن الغذائي العربي و(تُحقِّق)

هَوَانٌ في اللُّغَةِ تعني الضَعْفْ والخِزْيْ، ويُقال أيضاً الهُوْنْ، وكلاهما (الهُوْنْ أو الهَوَانْ) عكس/نقيض العِز، فيُقال هَانَ أي ذَلَّ وحَقَّرْ، أو هَوْناً/هَوَاناً أي ذُلْ ومَهَانَة، أو أَهَانَ/إِهَانَة أي اسْتَخَفَّ به/احتقره/أَذَلَّه وقَلَّلَ من قَدْره، أو لَمْ يَنْظُرْ إِلَيْه بِعَيْنِ الاعْتِبارِ وهكذا. ولقد قادني لهذه المُقدِّمة

مَرَّت الآن ثمان سنوات بالتمام والكمال على صُدور أمر قبض البشير، من الدائرة التمهيدية الأولى بالمحكمة الجنائية الدولية في 4 مارس 2009، لاتِّهامه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، واعتباره مُرتكباً/شريكاً في الهجمات ضد المدنيين بدارفور، وقتل وإبادة 

معروضات عند القانونيين (شُرطة/نيابة/قضاء) تعني أدِلَّة الجريمة المُحَرَّزة، كالمُخدِّرات وغيرها في حالة التهريب، أو سلاح القتل، أو الأموال والوثائق في حالة التزوير وهكذا، وهي – المعروضات – مُهمَّة جداً لإكمال وإثبات أركان الجريمة والاستناد عليها في الحكم، ومن مُصلحة

النَخَّاسُ في اللُّغَةِ – وفقُ المعاجم – هو بَائِعُ الدَّوَابِّ أو (دَلاَّلُهَا)، كما يُطلَق هذا المُصطلح على بائعي الرَّقيق/العبيد، فيُقال نَخَّاسُ العبيد أو نَخَّاسُ الدَّوَابِّ أي بائعها/بائعوها، حيث كان النَخَّاسون يتجمَّعون قديماً في أسواقٍ تُسمَّى (سُوق النِّخَاسة). ولعلَّ البشير وعصابته فاقوا – بانحطاطهم 

دَارَ جدلٌ واسعٌ خلال الأيام الماضية – ولا يزال – حول ما نشرته صحيفة الجريدة السُّودانية يوم 6 فبراير 2017، عن إدخال شركة إماراتية لـ(20) ألف شجرة نخيل للشمالية، مُصابة بكلٍ من مرض البيوض ومرض تقرُّح الجذور! ووفق الأخبار المنشورة والمُوثَّقة، أوضحت إدارة