عيسى إبراهيم

دعوة السر سيداحمد المعضدة من النور حمد حركت الكثير من مياه الحوار وجابهتها آراء متبايتة ركز أغلبها على عدم معقولية خوض انتخابات (معروفة النتيجة مسبقاً لصالح تزوير النظام لها) مع نظام الانفاذ الساير بطبيعته ـ في رأي كاتبيها ـ إلى الزوال والانهيار، وبحجة أن

وأنا أعد لكتابة هذا العمود تناوشتني عدة عناوين له منها: "الجيش السوداني بين الموقف القومي المهني الاحترافي"، وآخر: "الجيش السوداني بين الكرامة المهنية والارتزاق الممتهن"، وأخيراً استقر الرأي على العنوان الذي يطالعه القارئ العزيز على صدارة العمود، ولعلها جميعها تعبر

 البشير في صحيفة السوداني طلب بالحرف: "اي زول عنده معلومة عن الفساد يبلغ وبلقانا حاضرين"، ونبدأ ببلاغ عام من "إندينا"، ونردفه ببلاغ آخر اعتمادا على العنوان الرئيس الثاني من عناوين الصحيفة ذاتها الذي يلي طلبه مباشرة والذي جاء نصا كالآتي: "قيادات بالوطني تطالب

فتح جهاز الامن قي الخامس من ابريل الجاري – حسب سونا - بلاغا ضد الصادق المهدي بحجة توقيعه ـ مع حركات مسلحة سودانية ـ على اتفاق نداء السودان، قدم الجهاز شكواه لمجلس الأحزاب، التي تضمنت عدداً من تهم جنائية تحت قانون مكافحة الإرهاب تصل عقوبة بعضها