د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

الجُند هم الأنصار والأعوان الذين يدافعون عن سلامة وأمن الوطن، ويتعاونون على بنائه وتنميته، كلّ جندي منهم يحمي ثغراً، ويواري عورة، ويزرع شجرة للأمل والنماء. فمثلاً المعلمة والمعلّم على ثغرهما يدحران ظلام الجهل ويغطيان عورته بنور العلم،

هناك تفسيران لا ثالث لهما للربكة التي ظهرت في أداء المجموعة الموقّعة على إعلان الحرية والتغيير مساء الأحد، وهما: إمّا عدم الاتفاق على مجموعة من الوطنيين أصحاب الكفاءة ليديروا الدولة في الفترة الانتقالية، أو أنّهم قد اختاروا مجموعة بطريقة المحاصصة الحزبية فجاءت 

الفوضى تُعرّف سياسياً بغياب الحكم الذي يؤدي لاستتباب الفوضى في مجتمع ما. أمّا الفوضوية فتُعرّف على أنّها حالة جماعة لا رأس لها ولا سلطة تدير أمورها، والفوضوي هو مَنْ يُحْدِثُ الْبَلْبَلَةَ وَيُخِلُّ بِنِظَامِ الأُمُورِ، وَيُمَارِسُ الْفَوْضَى.

المشكلة الحقيقية دائماً تكمن في تعريف المشكلة وهو ما يعرف بالتشخيص. والتشخيص نفسه رغم أهميته ليس الحل إذ أنّ التشخيص تتبعه مشاكل أخرى منها طريقة الحل. فمثلاً قد أصاب بألم في البطن وأذهب للطبيب فيشخّص سبب الألم ويقول أنّني مصاب بورم خبيث وقد جئت

إنّ أعلى درجات العمل، والعمل قول وفعل، هو الإخلاص. والإخلاص يعني التجرّد التام من الذاتية وهي حبّ النفس وإرجاع الفضل لها. والإنسان لن يدرك حقيقة أنّه أخلص في عمله إلى أن يُعرض على الله سبحانه وتعالي، وعليه يجب على الإنسان العاقل أن يتّهم نفسه بعدم

القداسة هي الطُّهْرُ والبركة والإجلال والتبجيل. والسياسة هي نشاط الدولة أو هي جزء من محاولة الإنسان المستمرة لفهم نفسه ومحيطه، وعلاقاته مع الآخرين الذين يتعامل معهم وإدارة الاختلاف والنزاع. ويقولون السياسة لعبة قذرة لا أخلاق لها وبذلك فهي تختلف جذرياً عن

إذا كنت شاباً ولم تكن مندفعاً توّاقاً للحرية فليس لك قلب، وإذا كنت كهلاً ولم تتريّث فليس لك عقل. الشباب وقود الثورات تجذبهم المثل العليا كما تجذب النار الفراشات فلا يتهيبون لهيبها ويقعون فيها منتشين فرحي.