د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

نتناول في هذا المقال السوءة الثانية للدكتور محمد أحمد محمود وهو سوء السلوك العلمي وقد ناقشنا في مقالات "زخرف القول" جهله بأبجديات المنهجيَّة العلميَّة وسنستخدم، إن شاء الله، مقاله عن الدكتور قاسم بدري، لتوضيح سوء سلوكه العلمي. وديفيد رزنيك في كتابه: أخلاقيات العلم

حق الاحترام المتبادل هو أوَّل خطوة في طريق السلام، والاعتراف بحقوق الآخرين واحترامها مع الاحتفاظ بمخالفتها هو الذي يفتح باب الحوار ويبني جسر التواصل بين الناس للتعارف والتعلُّم وتوطيد ثقافة السلام. والإنسان الذكي عاطفيَّاً واجتماعيَّاً هو الذي تكون لديه القدرة على تقمُّص 

بنهاية الحلقة السابقة عزمت على إغلاق الباب أمام التأمل في معاني المزيد من القصائد. وجهد ي السابق لو تعلمون عظيم، ولكن فيه متعة ومنفعة لروحي ومزاجي إذ جعلتني أنفض غبار النسيان عن دواوين الشعر التي لازمتني منذ الصغر، وأزورها بنَفَسٍ

وتظهر الثقة الطاغية لعبدالرحيم حسن حمزة فهو كأنَّه يثأر لنفسه من كلِّ نساء الأرض فتحوَّل الفعل عنده إلى ثورة حتى أنَّ الكلام لم يعد كافياً للتعبير عن حاله وأفعاله: 

ذكرنا أنَّ نتيجة الحرمان هو ترقيق إحساس الشاعر المُعاني وشحذ قدرته لتقمّص أحاسيس الآخرين ولو كانوا جماداً ولكنَّه في ذات الوقت قد يقود لتبلُّد الإحساس في أُناس آخرين أو قد يقود للأمرين معاً وشخصية الشاعر الرومانسي لورد جورج غوردون 

عبدالرحيم حسن حمزة يستلهم حالة القلق الوجودي من تجربته الإنسانية لحالة الإنسان جمعاً في موقف الأزمة الوجوديّة كما فعل الشّعراء من قبله. والقلق هو الجزع ويؤدّى للانزعاج وقد يكون إيجابيّاً فيحثّ على العمل ويجوّد الأداء وقد يكون سلبيّاً فيقلّل

التقيته ذات أمسية في مطار الدوحة فرأيت فتىً وسيماً كردفاني السمت والابتسام، نضر الوجه، نحيلاً أخضراً كعود السيسبان المخضل الذي غنّت له فتياتهم فقلن: