عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

اخي الطيب والزملاء الأعزاء: تحياتي
١. شكرًا د. الطيب علي مقالك الرصين ومبادرتك البناءة كالعهد بك ولما فيها من حجة ومنطق ونظر ثاقب لمستقبل الديمقراطية في
السودان، وهي الخيار الأوحد لتضميد جراح الوطن وانتشاله من الحافة واستقامة البلاد علي طريق التقدم والنهضة .
٢ . اراك ترجح فوز مرشح المؤتمر الوطني في انتخابات ٢٠٢٠ ( ان تمت) علي مرشح الشباب ولكنها كما ذكرت في الفقرة الاخيرة تجربة مجرد خوضها "سوف تهز أركان النظام المهترئ وتكون مقدمة لسقوطه ...." لكني اري غير ذلك اذ ان فوز البشير لأربع سنوات اخري سوف يزيد الطين بله والتدهور انهيارا وانحطاطا وتجعل من الرئيس دكتاتورا كامل الدسم لا يشبع ولا يرتوي
من السلطة والسطوة. أظن ان الناس عامة كرهوا الإنقاذ وحركتها الاسلامية ومؤتمرها الوطني ، وشعاراتها وقادتها ، لما حاق بالبلاد جراء تسلطهم وفسادهم وفشلهم في ادارتها من انحطاط في كل شيء .... في السياسة والاقتصاد والعلاقات الخارجية فهان السودان عَلِي العدو والصليح .
٣. اتفق معك ان الشباب هو أمل المستقبل ومحرك ماكينة التقدم والنهضة والوريث الشرعي لجيلنا والاستخلاف لحكم البلاد .
لكن دورهم الان ليس خوض انتخابات الفوز فيها حرام عليهم حلال لسدنة الإنقاذ وقادتها بمنطق وواقع ووقائع الشمولية الْيَوْمَ !
دورهم الان في هذا المنعطف دعوة الرئيس للتنحي وعدم الترشح لولاية اخري وذلك بالوسائل السلمية ومنها التعبئة وحشد طاقات الشباب عبر المذكرات والتظاهرات السلمية( سوف تقمع ولا باس وهي من باب التضحيات ) ووساءيل التواصل الاجتماعي.
ثم الدعوة لمقاطعة الانتخابات وعدم ترشح من اشرت اليهم بغض النظر عن ما أسبغت عليهم من صفات حميدة .
ولَك وللإخوة الزملاء تقديري
حسن عابدين