د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

لكل من الزمان والأمكنة حضوراً قوياً في حياتنا يظل رحيقها وصدي ذكرياتها الخوالي بلسماً يشفي تراكمات ضغوط الحياة التي صارت جداً سريعة ومعقدة الأطوار. وما قول الشاعر كم منزل فى الأرض يعشقه الفتى وحنينه أبداً لأول منزل لدليل على أننا مهما ننتقل أو نسافر

موجة عارمة قد هدأت علي سلوك مشين من بعض شباب سوريا في العاصمة الخرطوم . لم أجد في البحث بياناً رسمياً من حاكم العاصمة وما هي الخطوات التي اتبعها لإيقاف ذلك العبث أو نفيه إن كان حقاً أم لا. والآن موجة تعلو ورسائل عبر التواصل من نوع جديد. أخطرها ما قد

الخرطوم هى العاصمة السودانية التي يحبها ويغنى بحبها أهلها فى الداخل والخارج، بل هى وطن كل سوداني وهوية كل السحنات. وصفها بعض السواح الأجانب بالقرية الكبيرة. ووصفها قريب لى بأنها صارت تشبه فى وضعها الحالى دولة الإمارات العربية المتحدة فى منتصف 

الحياة هي المدرسة والجامعة الكبيرة التي تعلم الإنسان الفطن تبلور الشخصية وتطور الإدراك والصبر وحسن الخلق والسلوك و المعاملة والأمانة والصدق. فالذي يتخرج من مدرسة الحياة بغير ذلك فقد خسر دنياه وأخراه. لكن في نظري تظل الأم والدولة الراشدة المدرسة الكبري

إنه العنوان - ذلك النشيد الذي أحبه. إنه من أجمل ما قرأت وسمعت كلاماً ولحناً شجياًوموسيقي تبعث الراحة والسعادة والأمل في كل نفس سودانية قهرها ظلم بني جلدها أو جارحاسد ظالم ينكر جميل أهل السودان عليه بل يتطاول ويتعدي علي حدوده. هذه الكلمات والتلحين التي

الكتابة عن الراحلين إلي دار الخلود فيها عرفان و مكرمة شهادة لهم وعزاء للاحياء ولأهلهم وذويهم. فالموت الذي حتماً يلاقي كل نفس حية نجده يترك من ورائه أثراً منقوشاً في لوحة الحياة التشكيلية التي تطل معلقة علي جدران هذه الدنيا تاريخاً مقروءاً لا