د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

بعد غياب عامين سعدت بعودة جداً صبوحة إلى الوطن والديار والوجوه السمراء الحبيبة. عدت تحملني أجنحة الشوق مهولة التحميل تسابق الزمن والمسافات الطويلة إلى السودان الجديد ، وإن كان قد بدا لى عند وصولي كرجل مشمرٍ ومتدثرٍ بثوب من دمورية ، فإنه لمستور حاله الآن وهو ليس خجلاً كما يظن أصحاب 

قرأت مقال السيد طارق الجزولي رئيس تحرير سودانايل بتاريخ الأمس السبت محتواه كلمات يشكر عليها تعبر عن صيحة مستغيث يرى بعينيه دخاناً منبعثاً من خلف الأفق فيحذر قومه ليتحركوا لإطفاء جمرة هناك، إن تهاونوا وتركوها قد تحيل دنياهم إلى جحيم يقضي على الأخضر و اليابس

بربر مدينة تاريخية بمديرية نهر النيل منذ العصر المروي وحتى عصرنا الحديث وتبعد بحوالي ٣١٥ كيلومترا شمال الخرطوم. المدينة ومركزها تقع على الضفة الشرقية لنهر النيل وتوابعها تعم كل المناطق السكانية شرق و غرب النيل إبتداءاً من خليوة جنوباً وحتي الباوقة والعبيدية وارتولي شمالاً . لم يعرف بالتحديد من أين نبع إسم بربر . هناك قول إنه إسم 

"حرية سلام وعدالة والثورة خيار الشعب " جموع الشيب والشباب من الجنسين سودانيون صفر وخضر وزرق قصار ا وطوالا خرجوا هذه المرة ليعبروا عن فرحتهم بحل ذلك الحزب الذي " من أين جاء؟" حزب بدل أن يبني ويعمر وطناً كان يمكن أن يكون اليوم من أفضل خمس دول فى العالم بما يملكه من ثروات فوق الأرض وداخل الأرض وفوق ذلك 

وصلتني هذا الأسبوع رسالة إليكترونية إعتبرتها من ضمن تبادل أدب السياحة فى الوطن الحبيب من قبل صديقي وزميلي ( إبن الثغر الحبيب) الدكتور حسن صالح محمد ، أحد كبار إستشاريي الأمراض الباطنية هنا بإنجلترا تحمل العنوان أعلاه متضمنة رابط فيديو سياحي جميل الصورة عن الخرطوم العاصمة السودانية على اليوتيوب ( مرفق أدناه). كان ردي 

تقدم الأمم والشعوب ونمو إقتصاد الدول لا يتم إلا بتوفر فرص التعليم والرعاية الصحية المستدامة المجانية لتشمل جميع المواطنين فى القرىوالحضر. ماضي السودان ( أيام الإعتماد على الزراعة ومشروع الجزيرة) كان أفضل من حاضره بما يخص التعليم والرعاية الصحية رغم ظروف الماضي مقارنة برغم الكم الهائل من المدارس والمستشفيات المتوفرة فى