"حرية سلام وعدالة والثورة خيار الشعب " جموع الشيب والشباب من الجنسين سودانيون صفر وخضر وزرق قصار ا وطوالا خرجوا هذه المرة ليعبروا عن فرحتهم بحل ذلك الحزب الذي " من أين جاء؟" حزب بدل أن يبني ويعمر وطناً كان يمكن أن يكون اليوم من أفضل خمس دول فى العالم بما يملكه من ثروات فوق الأرض وداخل الأرض وفوق ذلك شعب ذكي لميح وأقول هذا ليس من فراغ بل منٌ تجربتي وتعاملي مع الكثير من أصناف شعوب العالم المختلفة.

القهر والفقر والجهل والجوع والمرض هو الذي يدمر طاقات الفرد البدنية والذهنية ومن ثم العملية والإنتاجية والإبداعية.
عرضت في تلك الليلة الاحتفالية على الجمهور الميزانية الإستهلاكية البذخية التي كان النظام البائد يدمر بسوء تخطيطها حقوق المواطنين بل الوطن كله ، وكانت نتيجة تلك السياسة العرجاء العمياء فصل ثلث وطن كان كبيراً يضرب به المثل وفصل مواطنين بالملايين كان سيكون لهم يوماً شأن عظيم فى دفع عجلة البناء والتطور فى جميع المجالات

أرياف السودان كلها همشت خلال الثلاثين سنة العجاف عليها والتركيز كان على رفاهية القصر الجمهوري والقصور العسكرية والأمنية وقصور أناس لا يشبهون السوداني الذي نعرفه ويعرفه العالم. أين ولدوا وكيف نشأوا وما هذا الذي تعلموا من فكر شيطاني مدمر ؟ أسئلة يعجز العقل عن إيجاد حل لها. ويبقى هذا السؤال والهاجس الذي يسجله التاريخ " من أين جاء هؤلاء"؟

فسلام عليك يا وطناً يحبك أبناؤك الشرفاء والتهاني الحارة لكل سوداني أصيل ونزيه وغيور على مصلحة الوطن بأجمل خبر ( حل النظام السرطاني) الذي أعلن بيومين قبل حلول ديسمبر التاريخي وكما يقول عامة السودانيون " فحمدوك والحكومة الجديدة المؤقتة كتلوا الدش فى يد غندور والبروف يستاهل أكثر من هذا لأنه للأسف لم يحترم البروفيسورية فضل طريقه كما ضل مثله غيره من بعض الأطباء".

الخبر بالفعل يستحق الإحتفال بذبح ثيران سود أمام دار تحمل زوراً شجرة خضراء شعاراً توهم به عقول البسطاء ( الذين يؤمنون بمقولة "إن المؤمن صديق " وبقول "من خدعنا فى الدين صدقناه"!) فهى دار مقر عمليات أعتى لصوص ومجرمين لم يعرفهم تاريخ السودان القديم والحديث

اللهم نسألك أن تمد فى الأعمار لنسعد كلنا شرقاً وغرباً شمالاً وجنوباً برؤية نتائج إعمار البلاد وسودان جديد يحتضن بحنو ورفاهية ومساواة كل اطياف أبنائه داخل السودان وأن تتوفر السعة حتي تستوعب عودة المهاجرين بشبابهم الواعد وليستفيد الوطن أكثر يناءاً وتخطيطاً عملياً وتقنياً من ما اكتسبوه من خبرات فى بلاد المهجر

تحياتي لك يا وطن ويا شعباً ثورياً شجاعاً أبياً وَيَا شعباً صادقاً فى نواياك وعلى الدهر نرجو من الله ان يبقيك متماسكاً متحداً وقويا وليعيش سوداننا فوق الأمم ونري بإذن الله وتوفيقه على بساط الواقع والمحبة والمساواة تطبيق الشعار "حرية سلام وعدالة"
رحم الله الشهداء والبركة فى ذويهم وتراب الوطن


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.