د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

(1) قبل شهور كتبت مقارناً جامعة الخرطوم بجامعة بن غوريون الوليدة بصحراء النقب وكيف حولتها إلى جنة عدن بل مصدرة إنتاجها من الخضر والفواكه والتمور إلى دول العالم. أيضاً كتبت منذ سنوات مضت عن الفساد والفقر والأمانة وكررت 

كتبت قبل سنوات مضت عن تفشي الفساد نتيجة قلة الأمانة التى صارت علة المسؤولين فى معظم بلاد المسلمين والسودان خاصة كان أكثرهم تضرراً خلال الثلاثة قرون الماضية. ولندرة الأمانة فى هذا الزمن العصيب صارت وسائل التواصل 

أعجبني مقال على سودانايل للدكتور زهير السراج " صنع فى السودان". فعلاً، لقد صدق لماذا لا نصنع من منتجاتنا فى السودان ما يمكن تصديره؟. أثناء سفري هنا وهناك وزيارة لمدن أوروبية وأميركية أثار إنتباهي وجود خضروات طازجة فى السوبر 

كاد نور الأمل الكبير بسودان جديد أن يخبو بعد سنتين من عمر الثورة يمر برئاسة الدكتور حمدوك للوزراء بل بالقيادة العسكرية المسيطرة . ولأنني أحس أننا رجعنا إلى مربع واحد ونفس نمط النظام البائد عاد فى جلباب هو من نفس القماش وتفصيل نفس 

أبدأها بأسفي مثل آخرين على ماجري حول التعامل فى كيفية حل معضلة الإختلاف فى موضوع مناهج الصف السادس المقترحة وراهنة من قبل الدكتور القراي، "بتجميدها" إلى أجل غير معروف من قبل الدكتور حمدوك والتصاعد المضاد فى تعقيد الأمور 

الشكر للأخ دكتور حسن حميدة من ألمانيا على إرساله لي قبل قليل مقال الدكتور الواثق كمير لأهميته. بالأمس وصلتني بالصورة والصوت خطبة الدكتور محمد الأمين إسماعيل فقدرت انفعاله ، من منطلق مهنتي، ولكن فى نفس الوقت ليته بعد كل