د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

كتب الكثيرون وتحدث المتحدثون شعراً ونثراً كان كله رصاصاً محموماً موجهاً إليّ حلق مواطن علي جبينه ختم ولسانه يكمل التصديق علي أختام هويتة المصنوعة صنعاً وتنكر علي هوية السوداني التي لها تاريخ معتق وجذور تصل بها إليّ منابع الماء 

للأسف روع أهل السودان (خاصة سكان الخرطوم) هذه الأيام بإختفاء بعض ذويهم أو ما ذكر عن وجود جثث وقد سلبت منها الأعضاء الحيوية التي يمكن بيعها لزراعتها علي آخرين محتاجين.

رحم الله عائشة محمد صالح ، إبنة خالي التي سعدت قبل سنين مضت لأول وآخر مرة فى حياتها بأن تركب الطائرة وتحط في حي ريتشموند الراقي بلندن في ضيافة شقيقها الدكتور عبدالرحمن عليه رحمة الله. وبينما هما يستمتعان بالأنس ويرتشفان قهوة الصباح الباكر المشرق

شكراً للأستاذة تيسير حسن النور الأديبة والصحفية المثقفة بجريدة الإنتباهة حيث دعتني أن أكتب مقالاً بالعنوان أعلاه . أعيد أدناه صياغته في قالب مشابه للذين فاتهم الإطلاع عليه بجريدة الإنتباهة الأسبوع الماضي