عبدالغني بريش فيوف

يوم العاشر من أكتوبر 2016 اختتمت أحزاب (الفكة) وسودانيي الوهم السياسي ، الحوار الكاذب الذي أطلقه السفاح السوداني قبل سنتين بحضور الديكتاتور التشادي إدريس ديبي واليوغندي يوري موسفيني والجنرال الموريتاني أحمد ولد عبدالعزيز وأمين عام جامعة

نعم ، العدالة لا تتجزأ، مثلها مثل كل القيم ، الكرامة والحرية ، مطلقات وثوابت.. من يؤمن بالعدالة كقيمة لا بد أنه يؤمن أنها حق لكل مظلوم، ومن يؤمن بالحرية كقيمة لا بد أنه لا ينكرها على أى مسلوب للإرادة أو مقيد ومقهور.. قضية تبدو بديهية!!!.

أيها القُراء الكِرام ..أمريكا لا تتعامل مع الدول إلآ من خلال مصالحها الخاصة وأمنها القومي ، ولا تعر اهتماما كبيرا بحقوق الإنسان ، أما العملية الديمقراطية فهي مجرد شعار لا ترفعه إلآ في حال تعرضت مصالحها للخطر، وهذا هو سبب وقوفها وتمترسها وراء 

لوح نظام عمر البشير، بإغلاق حدوده مع دولة جنوب السودان ، في حال لم تف جوبا بالتزامها بطرد المجموعات المسلحة التي يتوهم بوجودها في الجنوب وتنطلق منه لقتال قواته، في مناطق دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان.