د. نازك حامد الهاشمي

يختلف مفهوم التنمية البشرية عن مفهوم تنمية الموارد البشرية، رغم وجود قواسم وروابط قوية بينهما، فالتنمية البشرية المستدامة تعني التنمية الشاملة، ولا تتحقق بالتركيز على تعظيم الناتج المادي فحسب، بل تهتم برفع المهارات والإنتاجة وزيادة القدرات الإبتكارية للناس من خلال

التنمية المستدامة مصطلح جديد تعددت تعريفاته باختلاف منظوراته وتعدد جوانبه، يدل على منهجية متكاملة لإدارة الاقتصاد والبيئة والنواحي الاجتماعية والبشرية بالإضافة إلى مقدرات المؤسسات. وتهدف التنمية المستدامة إلى تحقيق توازن بين الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية، 

تتفق السياسة مع الاقتصاد في جوهرهما لتحقيق كيان مستقر للدولة. فالسياسة تهتم بحسن التدبير لتحقيق تطور المجتمع من خلال إدارة شؤونه كاملة، والاقتصاد هو عملية تلبية الاحتياجات المادية الضرورية للمجتمع لتحقيق ازدهاره. أما السياسة الاقتصادية فهي القدرة على التكيف مع 

يعد الأمن الغذائي من التحديات التى تواجه العالم في هذا القرن، وذلك لتناقص الموارد الطبيعية في الأرض والمياه الصالحة للإستخدام، فضلا عن تراجع الموارد البشرية (العمالة) في القطاع الزراعي.

يندرج الإهتمام بمفاهيم الحوكمة في إطار البنية الأساسية للتنمية في البلدان النامية، كما تقع أيضا في إطار الحفاظ على نظام الحياة ككل في البلدان المتقدمة التي أرست قواعدها إبان مرحلة النمو والبناء للمجتمع عامة.

تهدف سياسة التحرير الاقتصادي لزيادة الرفاهية الاقتصادية وذلك بتحرير القطاع الخاص من تدخل الدولة فى أسواق المال، بالإضافة إلى تقليل حجم القطاع العام عن طريق الخصخصة، والأخيرة هذه هي مجموعة من الإجراءات الإقتصادية الموصي بها من قبل صندوق النقد الدولى