عالم عباس محمد نور

من أهم الكتب التي تناولت تاريخ دارفور «تشحيذ الأذهان بسيرة بلاد العرب والسودان» لمحمد بن عمر التونسي، وهو كتاب يصعب أن يتجاوزه باحث يتصدى لتاريخ المنطقة. في مواضع كثيرة منه عرض التونسي للمرأة في السلطنة، ولخص ذلك في

كان خبراً سعيداً لي حين حملت الأنباء فوز رواية (الجنقو مسامير الأرض)، في ترجمتها الفرنسية، للروائي السوداني الكبير عبد العزيز بركة بجائزة معهد العالم العربي بفرنسا. وفي غمرة المخاض العسير للوطن، وهو يشق طريقه نحو السلام والتحول الديمقراطي بعنت ومشقة، ولكن 

مذ رأيناك آخر مرة في هذه الخرطوم، تنوء قامتك الشامخة المديدة، ويخذلك الجسد الواهن، ويقيمك ذهنك المتقد، ظننا أن هذا مما اعتدت عليه من الحوار الرصين، بين المعنى والمبنى، بين الجسد والروح، والباقي والزائل! تضطرب وتتعثر خطواتك، ويبرق العزم والإصرار في عينيك

الأستاذ الروائي السوداني الكبير، إبراهيم إسحاق إبراهيم، (آيقونة دارفور الثقافية)، يتلقى الآن العلاج بالهند، إثر سقوطٍ أحدث إصابة كبيرة في رأسه، وهو الآن يتعافى، تحيطه دعوات أهله وأصدقائه ومحبيه وقرائه وتلاميذه، خارج وداخل السودان. نسأل الله أن يعجل بشفائه ويعيده سالماً

الأستاذ الروائي السوداني الكبير، إبراهيم إسحاق إبراهيم، (آيقونة دارفور الثقافية)، يتلقى الآن العلاج بالهند، إثر سقوطٍ أحدث إصابة كبيرة في رأسه، وهو الآن يتعافى، تحيطه دعوات أهله وأصدقائه ومحبيه وقرائه وتلاميذه، خارج وداخل السودان. نسأل الله أن يعجل بشفائه ويعيده سالماً

خواطر حول كتاب (قلم التعليم وبلم المتعلمين) للدكتور صديق امبدة

(الكتاب الجيد ليس هو الذي يعطيك الأجوبة الجاهزة، بل هو الكتاب الذي يحفزك للمزيد من الأسئلة).

هذا قول جليل، قاله الكثيرون من الشعراء الذين كفروا بالشعر وما يشعرون، وإن بدا فيه قنوط عظيم. ولكنهم ما تخلوا عن الشعر وإن أورثهم ما أورثهم من فاقة وعوز، و(ولكنه هَمُّ مع الليل قاتلُ) كما قال المجذوب!