مع فائق التقدير لقوات الدعم السريع والدور الذي قامت به في تامين البلاد ورفض قائدها الامتثال لرغبة عمر البشير ابادة العالمين وحول الذي جري في صالة قرطبة وحديث احد قيادات القوات المشار اليها حول هذه القضية التي لاتوجد فيها منطقة وسطي ولاتحتمل منطق الاجاويد والمساواة بين الجاني والمجني عليه وبمناسبة الحديث عن دولة القانون فان تقدير الموقف السليم يقول ان كل منظمات وروافد الحركة الاسلامية اصبحت عمليا تفتقد الشرعية كواحد من النتائج المباشرة للثورة الشعبية ووجود هذه الجماعات العقائدية علي مسرح الحياة العامة في السودان الراهن يهدد الي جانب الامن العام سلامتهم الشخصية ومن واجبكم بموجب التكليف التاريخي الممنوح لكم ان تعملوا علي نصحهم بتجنب استفزاز الراي العام بظهورهم السياسي الذي يحتمل تفسيرات مختلفة من اغلبية الشارع السوداني التي لاتثق فيهم من خلال تجربتهم العملية مع هذه الجماعة علي مدي ثلاثين عام من الفساد والاستبداد والافراط في استخدام القوة وقتل المتظاهرين المدنيين.

اصرار الاسلاميين بمختلف الوانهم علي ان يصبحوا جزء من العملية السياسية في ظل هذا الرفض المعادي لهم من الممكن ان يقود بالفعل الي فتنة لاتبقي ولاتذر مما يستوجب الاسراع في تشكيل مجلس للوزراء ووزارة للعدل لتعين الجهات المكلفة بحفظ الامن والسلامة العامة من الناحية القانونية للتعامل مع مثل هذه القضايا مع ملاحظة ان الامر لم يقتصر علي ماجري في صالة قرطبة وانما تكرر بصورة مستمرة من خلال الهجمات الغير مدبرة والبطش والتنكيل ببعض رموز النظام المباد السياسية والامنية.